هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـاحب التاج انت بالقوم اعلم
هــم يـودون ان تعيـش وتسـلم
سُسـت بالعـدل هـذه الارض حـتى
صـرت فيهـا ابـرَّ مـولىً وارحم
فتتــوج مــن العبــاد بحمـد
هــو خيــر مـن اللآلـي وادوم
وتمثَّــل تلــك الجمـوع بطـرفٍ
بــات يقظـان والحـوادث نـوم
تجــد الخلــق كلــهُ يتفـانى
في هوى العرش والمليك المعَّظم
ان مجـــداً بنيتــه بمواضــي
ك علـى هامـة السهى ليس يهدم
لـم تـزل نضرة الصبا في معال
مـن لـدات الزمان أو هن أقدم
قــد وجـدناك والملـوك ضـروبٌ
عــروةً وثقــى لا تحـل وتفصـم
وحكمــت البلاد حــتى رأينــا
لمحيـــاك ثغرهـــا يتبســـم
ويمينــاً لــولاك عــاث طغـاة
فــي بلادٍ مــن جـورهم تتظلـم
ظعــن الجــور عـن بلادك لمـا
طنــب العـدل فـي ذراك وخيـم
بــك جــو الـوغى تقشـع عنـه
عــثير ثـار بالسـنابك اقتـم
وعــوال دقــت بحبــل وتيــن
ومــواض طــارت بكــف ومعصـم
وحمــام يجــول بيـن الاعـادي
بحســام يســل مـن كـف ضـيغم
قـد محـوت البغضاء من كل صدر
اوشــك الفـل فيـه ان يتضـرم
وحقنــت الــدماءَ بعـد طـراد
غـادر النفـس بيـن رمح ومخذم
فكــأن الهيجــاء بحـر ولكـن
بـدم مـن دم الفريقيـن مفعـم
إيـه يـا موجـد العلى واباها
إيــه لــولاك فـالعلى تـتيتم
كــل ركـب سـعى اليـك مشـوقا
وطـوى الارض بيـن حـزن ومعلـم
ومشــت نحـوك الملـوك لتبـدى
ذلـــة للــذي أعــز واكــرم
فتفقــد تحـت الكمـاة عتاقـاً
تتهـــادى مطهمـــا فمطهـــم
واذا مـا قسـناك بالصيِّد جهلا
فـي معاليـك سـاء مـا نتـوهم
اننــا نعــرف الملـوك ولكـن
ان عــددناهمُ فــانت المقـدم
واذا مــا شـفيت مـن كـل داء
كـان للملـك منـك اكـبر مغنم
يسـقم البـدر بالمحـاق ولكـن
ما عهدنا الشمس المضيئة تسقم
كيــف ترقــى الـى علاك خطـوب
غيـر مجد فيها الوشيج المقوم
سـاءك الـدهر وهـو شـيء عجيب
كيـف لم يرهب الخميس العرمرم
كيـف لـم يرهـب الزمـان ظباة
مـن مـواض بها الحديد المسمم
وعلـى الشـمس قـد غدا لك حكم
وعلـى البـدر قد بدا لك ميسم
كـان طـرف الحسـود اعـور حتى
وقـع الـداء فـي اسـمه وتحكم
بـرئ الـداء والزمـان سـيلقى
رحمــة منـك والحسـود سـيندم
فأعـد مـا مضـى الـى خير قصرٍ
فيـه غرثى البطون تسقى وتطعم
واذا المـوت مـن ظباتـك يخشى
فكـذا الـرزق مـن هباتك يقسم
ليــس الا ايــاك مـولى مفـدى
يبـدأ القـول فـي ثناه ويختم
واذا قيــل ايــن اعظـم منـه
لـم نجد للتقى سوى اللَه اعظم
بــك شـعري تـروق فيـه قـوافٍ
خطـرت في وشي الكتاب المنمنم
فــاذا جســمت لكـانت نجومـاً
للــدجى الَّا انهــا لـم تجسـم
واذا مــا رواتهــا انشـدوها
حسـبوها لفظها الجمان المنظم
تبعتنــي الــى مــديحك نـاس
انمــا الفضــل للـذي يتقـدم
انـا فـي مصـر شـاعى قيل عنهُ
ســاجع فيــه بالثنـاء ترنـم
أحمد نسيم بن عثمان بك محمد.شاعر مصري.ولد وتعلم وتوفي بالقاهرة، كان يلقب بشاعر الحزب الوطني، في شعره جودة ورقة.وكان موظفاً في دار الكتب المصرية إلى أن توفي.له (ديوان شعر -ط) جزآن، و(وطنيات أحمد نسيم -ط) جزآن، وهو مجموع مقالات له نشرها في الصحف المصرية.