هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــك اللَـه صـباً مـا برحـت متيمـا
أفـق قبـل أن ينـأى الحبيب فتسقما
شــغفت بـذات القـرط يـوم رحيلهـا
وقـــد ســترت كفاعليــك ومعصــما
وشــاقك منهــا حســن قــدّ مقــوم
مـن الليـن يحكـى السمهري المقوما
وصـورت فيهـا ابـن المهـاة وروعـه
اذا حـل وسـط الغـاب يرقـب ضـيغما
ورحـــت لجرّاهـــا جويــا مســهدا
يعالـــج وجــداً هــمَّ أن يتضــرما
وحـاولت كتـم الشـجو والشـجو بيـن
كمــا حــاول المحـزون ان يتبسـما
حنانــا علــى دمــع مصـون بـذلته
ورفقــاً بقلــب صـار نهبـاً مقسـما
فظلـم الغـواني للمحـبين لـم يكـن
عجيبــاً فــدأب أن تجــور وتظلمـا
تخــال قلــوب الــوامقين لحومهـا
علـى حسـنها طيـراً على النهل حوّما
مـتى خـص قلـب ابـن الكنـاس برحمة
اذا كـان قلـب ابـن العرينة أرحما
تحملــت أعبــاء الصــبابة يافعـا
وجشـمت قلـبي فـي الهـوى ما تجشما
فللـــه مومـــوق تكـــاد ضــلوعه
تعــد فيبــدو تحتهــا مـا تكتمـا
طريــح بــراه الشـوق فـوق وسـاده
وخلفــه الوجــد المــبرح أعظمــا
يحــاول شـكر العـائدين فلـم يجـد
لـــه نفســاً ان هــم ان يتكلمــا
سـلوا اللَـه عنـي وهـو أعلـم غفوة
لعلـي أرى ليلـى إذا الطـرف هوَّ ما
لئن سـاءها التسـليم خيفـة أهلهـا
فمــا ســاء طيـف أن يـزور مسـلما
أســـيرةَ حجليهــا وليســت ســبيةً
وإن رســفت مثــل المصــفد فيهمـا
بربــكُ مــا يرضــيكُ انــي جاهــل
بقصـــدك هــل بلغتنيــه فأعلمــا
الــى كـم أعـادي مـن جلالـك عـذلا
ويبغــض قلــبي فــي غرامـك لومـا
تــراب لهــم مــن عـاذلين كواشـح
تمنــوا لعهــد الحــب ان يتصـرما
خـذي قصـبات السـبق منـي فمـا لها
مـن القـوم غيرى بات بالسبق مغرما
سـجية مـن لـم يـرض بالشـمس موطئا
ونجـم الثريـا تحـت رجليـه منسـما
ومـا انـا ممـن يعشـق الغيـد قلبه
ويجعـــل فيهــن النســيب مقــدما
ولكـن هـو التشـبيب قـد بـات عادة
يقــدم فـي وصـف الكـواعب والـدمى
لأمــر احــب البــدر غيــر مقنــع
وابغــض بــدراً بالجهــام ملثمــا
اذا الظبيـة ارتـاعت صبوت إلى طلى
هـو الحسـن طرفـا والمحاسـن مبسما
تشــــنف آذانـــي بـــدرّ منـــثر
فيجعلـــه مـــدح الأميــر منظمــا
طلعــت أميــر النيـل طلعـة فرقـد
أضــاء فــراق النــاظر المتوسـما
جــرت بــك فلـك لـو رأتـك لأبصـرت
خضـما عليهـا يحمـل المجـد مفعمـا
تهـادت كمـا تمشـى العـروس لخدرها
تجــر بردفيهــا الوشـاح المسـهما
تــرى صـاحب التـاج المرصـع فـوقه
وتبصـــر ليثــاً للخلافــة هيصــما
ومــا زلـت بالاقبـاط حـتى تغلبـوا
على الدير فارتاح المسيح بن مريما
رعــاه أميــر المــؤمنين بنــاظر
عـن المصـطفى يرعـى الخطيم وزمزما
تجلـى علـى الـدنيا فأشـرق وجههـا
وضـاء مـن الايـام مـا كـان اقتمـا
اجــل ملـوك الارض فـي السـلم سـدة
وأمـوجهم فـي الحـرب جيشـاً عرمرما
فلا زال يحميهـــا بكـــل غضـــنفر
يصـــول بمصــقول اذا ســل صــمما
ولا زلــت يـا عبـد الحميـد موفقـاً
بنصـرك يـدعو كـل مـن كـان مسـلما
ولا زلــت يــا عبـاس تحمـي لـواءه
وتنشـــره انـــي رحلــت وأينمــا
أحمد نسيم بن عثمان بك محمد.شاعر مصري.ولد وتعلم وتوفي بالقاهرة، كان يلقب بشاعر الحزب الوطني، في شعره جودة ورقة.وكان موظفاً في دار الكتب المصرية إلى أن توفي.له (ديوان شعر -ط) جزآن، و(وطنيات أحمد نسيم -ط) جزآن، وهو مجموع مقالات له نشرها في الصحف المصرية.