هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلهـي ذنـوبي قـد تعـاظم خطرها
وليـس علـى غيـر المسـامح متكل
إلهي أنا العبد المسيء وليس لي
ســواك ولا علــم لــدي ولا عمـل
إلهــي أقلنـي عـثرتي وخطيئتـي
لأنـي يـا مـولاي فـي غاية الخجل
إلهـي ذنـوبي مثـل سـبعة أبحـر
ولكنهـا فـي جنـب عفـوك كالبلل
ولــولا رجــائي إن عفـوك واسـع
وأنـت كريـم مـا صـبرت على زلل
إلهــي بحــق الهاشــمي محمــد
أجرنـي مـن النيران إني في وجل
وبـاللطف والعفـو الجميل تولني
وبـالخير فامنن عند خاتمة الأجل
زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري السنيكي المصري الشافعي، أبو يحيى.شيخ الاسلام، قاض مفسر، من حفاظ الحديث. ولد في سنيكة (بشرقية مصر) وتعلم في القاهرة وكف بصره سنة 906 هـ.نشأ فقيراً معدماً، قيل: كان يجوع في الجامع، فيخرج بالليل يلتقط قشور البطيخ، فيغسلها ويأكلها، ولما ظهر فضله تتابعت إليه الهدايا والعطايا، بحيث كان له قبل دخوله في منصب القضاء كل يوم نحو ثلاثة آلاف درهم، فجمع نفائس الكتب وأفاد القارئين عليه علماً ومالاً.وولاه السلطان قايتباي الجركسي(826-901) قضاء القضاة، فلم يقبله إلا بعد مراجعة وإلحاح.ولما ولي رأى من السلطان عدولاً عن الحق في بعض أعماله، فكتب إليه يزجره عن الظلم، فعزله السلطان، فعاد إلى اشتغاله بالعلم إلى أن توفي.من مؤلفاته: (فتح الرحمن-ط) في التفسير، و(تحفة الباري على صحيح البخارى-ط)، و(فتح الجليل-خ) تعليق على تفسير البيضاوي، و(شرح إيساغوجي-ط) في المنطق، و(شرح ألفية العراقي-ط) في مصطلح الحديث، و(شرح شذور الذهب) في النحو، و(تحفة نجباء العصر-خ) في التجويد.