هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رمـاني زمـاني بمـا يجهدُ
فمـن ذا أروم ومـن أقصـدُ
وأوقعني في القضاءِ القضا
ومــا كنـت أحسـبه يوجـدُ
وظيفــة كــرب لاثقالهــا
ترانـي لموتي الردى أحمدُ
وحـبي انقلاب صـديقي لهـا
عـدوَّا إذا فـاته المقصـدُ
فباطنهــا الـذلّ والابتلا
وظاهرهـا العـزّ والسـؤددُ
وذا ليـس دأبـي ولا ديدني
ولا ارتضــــيه ولا عمـــدُ
وصـعب علـى المرء تكليفه
أمــورا خلاف الـذي يعهـدُ
وقـد ضـقتُ ذرعـاً ولكننـي
بخيــر النـبيّين اسـتنجدُ
أحمد بن عبد اللطيف بن أحمد البربير الحسني، أبو الفيض.عالم بالأدب، له شعر.بيروتي الأصل، ولد بدمياط وتعلم بها وبالقاهرة، وانتقل الى بيروت سنة 1183 هـ، فولي قضاءها مدة واستعفى ورعاً، وتحول إلى دمشق سنة 1195 هـ، فتوفي فيها.من كتبه: (الشرح الجلي على بيتي الموصلي-ط)، و(مقامات البريبر-خ)، و(المفاخرة بين الماء والهواء-ط) رسالة، و(زهر الغيضة في ذكر الفيضة) رسالة في فيضان وقع بدمشق سنة 1206 هـ، و(بديعية -خ)، وكتاب في (اقتباس آي القرآن)، و(ديوان شعر-خ).