هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا كُـلُّ يَوْمٍ يَنالُ الْمَرْءُ ما طَلَبا
وَلا يُســَوِّغُهُ الْمِقْــدارُ مـا وَهَبـا
وَأَحْـزَمُ الْإِنْـسِ مِـنْ إِنْ فُرْصـَةٌ عَرَضَتْ
لَـمْ يَجْعَـلِ السَّبَبَ الْمَوْصُولَ مُقْتَضَبا
وَأَنْصـَفُ النَّـاسِ فِي كُلِّ الْمَواطِنِ مَنْ
سـَقَى الْمُعادِينَ بِالْكَأْسِ الَّذِي شَرِبا
وَلَيْــسَ يَظْلِمُهُـمْ مَـنْ راحَ يَضـْرِبُهُمْ
بِحَــدِّ سـَيْفٍ بِـهِ مِـنْ قَبْلِـهِ ضـُرِبا
وَالْعَفْــوُ إِلَّا عَـنِ الْأَكْفـاءِ مَكْرُمَـةٌ
مَـنْ قـالَ غَيْرَ الَّذِي قَدْ قُلْتُهُ كَذَبا
قَتَلْـتَ عَمْـراً، وَتَسـْتَبْقِي يَزِيدَ لَقَدْ
رَأَيْـتَ رَأْيـاً يَجُـرُّ الْوَيْلَ وَالْحَرَبا
لا تَقْطَعَــنْ ذَنَـبَ الْأَفْعَـى وَتُرْسـِلَها
إِنْ كُنْتَ شَهْماً فَأَتْبِعْ رَأْسَها الذَّنَبا
هُمْ جَرَّدُوا السَّيْفَ فَاجْعَلْهُمْ لَهُ جَزَراً
وَأَوْقَدُوا النَّارَ فَاجْعَلْهُمْ لَها حَطَبا
إِنْ تَعْـفُ عَنْهُـمْ تَقُـولُ النَّاسُ كُلُّهُمُ
لَـمْ يَعْـفُ حِلْمـاً وَلَكِـنْ عَفْوُهُ رَهَبا
وَكانَ أَحْسَنَ مِنْ ذا الْعَفْوِ لَوْ هَرَبُوا
لَكِنَّهُـمْ أَنِفُـوا مِـنْ مِثْلِـكَ الْهَرَبا
هُـــمُ أَهِلَّـــةُ غَســـَّانٍ وَمَجْــدُهُمُ
عـالٍ فَـإِنْ حـاوَلُوا مُلْكاً فَلا عَجَبا
وَعَرَّضــُوا بِفِــداءٍ واصــِفِينَ لَنـا
خَيْلاً وَإِبْلاً يَـرُوقُ الْعُجْـمَ وَالْعَرَبـا
أَيَحْلِبُــونَ دَمــاً مِنَّــا وَنَحْلِبُهُـمْ
رِسـْلاً لَقَـدْ شَرَفُونا فِي الْوَرَى حَلَبا
عَلامَ تَقْبَــلُ مِنْهُــمْ فِدْيَــةً وَهُــمُ
لا فِضــَّةً قَبِلُــوا مِنَّــا وَلا ذَهَبـا
أبو أُذينة، شاعرٌ جاهليٌّ. وهو ابن عمّ الأسود بن المنذر الذي انتصرَ على غسّان وهم عربُ الشّام، وأسرَ عِدّة من ملوكهم، وأرادَ أنْ يعفو عنهم، لكنَّ كان آل غسّان قد قتلوا أخاه في بعض وقائعهم فقال قصيدةً يُغري بها الأسود بقتلهم، وقد فعَل.