هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِيَبْـكِ أَبـا الْجَـدْعاءِ ضَيْفٌ مُعَيَّلُ
وأَرْمَلَــةٌ تَغْشـَى النَّـدِيَّ فَتَرْمُـلُ
وَلَـوْ شـَاءَ نَجَّاهُ مِنَ الْخَيْلِ سابِحٌ
جَمُومٌ على السَّاقَيْنٍ وَالسَّوْطُ مُفْضَلُ
وَلَكِـنْ فَـتىً يَحْمِـي ذِمـارَ أَبِيكُمُ
فـأَدْرَكَهُ مِـنْ رَهْبَـةِ الْعَارِ مَحْفِلُ
دَعَـا دَعْـوَةً إِذْ جَـاءَهُ ثَمَّ مالِكاً
وَلَـمْ يَـكُ عَبْـدُ اللـهِ ثَمَّ وَنَهْشَلُ
وَغَـابَتْ بَنُو مَيْثَاءَ عَنْهُ وَلَمْ يَكُنْ
نُعَيْـمُ بْـنُ شـَيْطَانٍ هُنَـاك وَجَرْوَلُ
وَلَكِـنْ دَعَـا أَشـْبَاهَ نَبْـتٍ كَأَنَّهُمْ
قُــرُودٌ عَلَـى خَيْـلٍ تَخُـبُّ وتَرْكُـلُ
لَقَـدْ فَجَعَـتْ شـَيْبَانُ قَوْمِي بفَارِسٍ
مُحَـامٍ عَلَـى عَـوْرَاتِهِمْ لَيْسَ يَنْكُلُ
وَجَـدْتُمْ بَنِـي شَيْبَانَ مُرّاً لِقَاؤُهُمْ
وَكـانَتْ بَنُـو شـَيْبَانَ ذَلِـكَ تَفْعَلُ
ابنةُ أبي الجَدْعاء، شاعرةٌ جاهليّةٌ، قُتِلَ أبوها الجَدْعاءِ الطُّهَويّ على يدِ سعدِ بنِ عُبَاد بن مسعودِ في يوم المبايض -وقيل الأبايض-، وهو يومٌ لبكرِ بن وائلٍ على تميم، فقالتْ يومها قصيدةً ترثي فيها أباها الجَدعاء وتذمُّ مَن كان معه إذ تركوهُ يُقْتَلُ بينهم.