هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الكـاس فـي كـأس كاعب
كوجنتيهــــا تـــورد
شــمس عليهــا كـواكب
مــن الحبـاب المنضـد
شــمس علــى كـف شـمس
قــد ضــمنا كـل أنـس
همــا الحيـاة لنفسـي
كــذا تنـال الرغـائب
إن سـاعد الحـظ أسـعد
الفصــل فصـل الربيـع
والــدهر فيـه مطيعـي
والـدوح حـالي الفروع
والطير في الدوح خاطب
شـــدا وغنــى وغــرد
ومرتعـــات الحيـــاض
مـا بيـن تلـك الرياض
كمصـــلتات المواضــي
وإن تهـــب الجنــائب
تغــدو كــدرع مــزرد
كتــائب مــن حــدائق
أزهارهــا كالزنــابق
خفــاف ورد الشــقائق
أعلام تلــك الكتــائب
مصـــــوب ومصـــــعد
حكـم الليالي المواضي
أســاءني فـي القـراض
واليـوم يـوم التقاضي
ذاك الزمـان المحـارب
أعطـى المقادة على يد
فهـــات ذات الأشـــعة
وهــاك عقلــي خلعــه
أحيــى بــأول جرعــه
الـــراح روح لشــارب
والســكر عقــل مجـرد
إن التهتــــك فنـــي
يــروي ويــؤثر عنــي
ولا أنــــافق إنــــي
للشـيب بـالخمر خاضـب
بمثــــل ذا أتعبـــد
فجــد بلثـم المراشـف
وضــم هيــف المعـاطف
فــإن لــي بالسـوالف
إلـى الطلـى والترائب
مـن ملعـب القرط معبد
مـذ يـا مليح الشمائل
بــرزت بـاللحظ بابـل
نصــبت كــل المقاتـل
فضــع بقـوص الحـواجب
سـهم اللحـاظ المسـدد
عجبــت كيــف دمــوعي
لـم تطـف نـار ضـلوعي
يـا مـن أطلـت ولولعي
فـي وجنتيـك العجـائب
النـا رفي الماء توقد
أنكـــرت فــرط ودادي
وذي دمــوعي السـواكب
علــى المحبــة تشـهد
فكــم غــدوت الطلايـح
مـا بيـن غـادٍ ورايـح
مســتخبراً جــد مـازح
وآملاً صــــدق كـــاذب
وكيــف يصــدق أغيــد
يـا قلـب ذبـت سـقاماً
ومــا بلغــت مرامــا
فـاهتف ونـاد إذا مـا
أعيـت عليـك المـذاهب
يــا جعفـر بـن محمـد
يـا مـن دعتك الزعامه
مفتــاح كــل كرامــه
وذيــل بــرد الإمـامه
عليـك فـي الأرض سـاحب
وتاجهــا لــك يعقــد
لــم تصـب الغيـد كلا
كرمـــت قـــولاً وفعلا
لـم تـرض بـالعرس إلا
لحفــظ تلـك المناسـب
لعـــل مثلــك يوجــد
الليــث ينتــج شـبلا
والصــل يعقــب صــلاً
والفــرع ينبـت أصـلا
ألسـت يـا بـن الأطايب
مشـــابه الأب والجــد
وفــي سـماء المعـالي
طلعـــت بــدر كمــال
وحـــزت غـــر خصــال
بيضـاً كشـهب الكـواكب
جئت وجلــت عـن العـد
يـا مـن لليـد الإشاره
وفيــك فــرع الإمـارة
عليــك يمـن البشـاره
فـي عـرس عبـاس راتـب
مــع الزمــان مخلــد
أبـوك فـي المجـد آيه
درايــــة لا روايـــه
وفــرض عقــد الـولايه
لـه علـى النـاس واجب
ملفــه ومقلــد كــذا
أبو صادق باقر بن محمد بن هاشم الهندي النجفي. ينتهي نسبه إلى الإمام الهادي.شاعر وأديب وعالم.ولد في النجف ونشأبها على أبيه، ثم سافر إلى سامراء مع والده، ثم عاد بعد فترة إلى النجف.له شعر كثير وقصائد عديدة في رثاء آل البيت،توفي في النجف بمرض ذات الجنب.