هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حتـام تجفـو معنـى القلـب حتاما
ومـا اجـترحت بشـرع الحـب آثاما
لـي مقلتـا سـهر لـولاك مـا همتا
ولـي فـؤاد شـجى لـولاك مـا هاما
أصـفيتك الـود مـن قلبي وتمنحني
قلـى وتمنـح جسـمي منـك أسـقاما
رفقــاً بمهجـة صـب أنـت سـاكنها
يـا متلفـي كلفـاً وجـداً وتهياما
يلـومني فيـك صاحي القلب من كلف
لـو كـان يشـرب كأس الحب ما لاما
لو لم يكن في خلال اللوم ذكرك لم
أصـــخ فاســمع عــذالاً ولوامــا
مـن لـي بقـرب غـزال أهيـف غنـج
إن مـن بالوصـل يومـاً صد أعواما
يضـن بـالنزر ويـح المستهام وقد
بـذلت فيـه نفيـس العمـر إكراما
يـا بانـة المنحنـى حيتـك غاديةً
ويـا زمـان النقـا بـوركت أياما
كـم نالت النفس ما تهواه من أرب
وغـازل الطـرف منـي فيـك آرامـا
يــا حبـذا لفتـات للنعيـم خلـت
كــأن أيامهــا قــد كـس أحلامـا
وحبــذا عــودة للــدهر ثانيــةً
ألـم فيهـا سـرور النفـس إلماما
فـي عرس إنسان عين المجد أكرمها
أبــاً وجــداً وأخــوالاً وأعمامـا
فليهنـك الفخر أن أصبحت سبط فتىً
أرسـى علـى هامـة العيوق أقداما
محمـد الحسـن السامي الذرا شرفاً
ســؤدداً باذخــاً فخـراً وأعظامـا
مولى ترى العلماء الراسخين غدوا
مطــأطئين لســامي عــزه هامــا
يعطـي العطـاء المهنا وهو مبتهج
تـراه عنـد ازدحـام الوفد بساما
أنـى يـروم الفتى إحصاء مدحك أو
تحديــد فضـلك كلا ضـل مـن رامـا
قـد شـاع فضـلك بين الناس قاطبةً
وسـار فـي الأرض أنجـاداً واتهاما
أحـرزت علمـاً وحلمـاً عفـةً وتقـىً
هـدىً نـدىً سـؤدداً عفـواً وأنعاما
يــا غــوث كـل صـريخٍ لاذ ملتجـأً
وغيـث هـذ الورى إن أجدبوا عاما
إليـك قصـد بنـي العليـاء سائرةً
تطـوي المهـامه أحزانـا وآكامـا
فعـاينوا منـك علمـاً حـاز لبهـم
فقــد أحطـت بـه وحيـا وإلهامـا
فكـم هـديت أناسـاً للطريـق وكـم
أطلقـت مـن ريقة التقليد أقواما
يـا نعمـة عظمـت قـدراً علـى ملأ
لـولاك مـا عرفـوا اللَـه أحكامـا
أنـي أهنـي زمـاني فيـك حيث زها
بنــور علمــك آنــاءاً وأيامــا
جزيـت عـن أحمـد خير الجزاء فقد
أحكمــت شـرعته الغـراء إحكامـا
واســلم حليــف ســرور لا يكـدره
ريـب الزمـان ونعمـى ظلهـا داما
الشيخ باقر بن هادي الكاظمي النجفي.أحد شعراء عصره المعروفين، كان أديباً فاضلاً وشاعراً كبيراً.