هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا حيِّهــا جــاءت مــوردة الخــد
إليـك علـى وعـد بعهـد مـن الجـد
رأتــك لهـا كفـواً فنضـت قناعهـا
لــديك ولــم تـرض بعمـر ولا زيـد
رأت بــك أنــواراً لموســى جليـةً
وآيـاته التسـع الـتي للورى تهدي
رأت بــك أخلاقــاً حســاناً ومنعـةً
وعلمـاً وحلمـاً نـاء في كفة الطود
نـــوالاً بلا ســـؤل جمــالاً بلا حلاً
دلالاً بلا غــــــي جلالاً بلا جنـــــد
رأت لـك كفّـاً يخجـل السـحب نوؤها
سـوى أنهـا مـن غيـر بـرق ولا رعد
مكــــارم أخلاقٍ مشـــارق مفخـــر
لأنــوار علــمٍ أو لأنوائهـا تبـدي
وفيــك صــفات لـواء بيـن بعضـها
يقولـون غـالي فـي مجـاوزة الحـد
فإنــك فينــا حجــةً وابــن حجـةٍ
ومــن حجــج غــر ضــياغمة أســد
وإنــك بعــد اللَـه للنـاس مـوئل
وإنـك فينـا صـاحب السـيف والبرد
بلـى يـا ابن موسى أنت حجة عصرنا
وإنـك أولـى النـاس بالحل والعقد
ضــروري شــكل منتهــج موجبــاته
ولا يتـك الكبرى على العكس والطرد
وآيـــات فضـــل ميزتــك بنصــها
بهـا الذكر مشحون من الناس للحمد
عــذرتك أن أمســيت محسـود معشـر
غـداة بهـم أصـبحت واسـطة العقـد
رعـى اللَـه أرحاماً يرون لك الولا
كإبنـا علـي شـيخنا وبنـي المهدي
رجــال إذا اســتنجدتم فــي ملـةٍ
يئورون فيهـا ثـورة الأسـد الـورد
أنــاس ولكــن لا يضــام نزيلهــم
وقــوم ولكـن جـاوزو ذروة المجـد
أزاهيــر أمثـال النجـوم سـواطعاً
بهم يهتدي الساري إلى منهج الرشد
عواضــد أن تشـدد بهـم أزر سـاعد
بطشــت بكــف منـك واثقـة الزنـد
ألا يـا ابـن أمـي والزمـان لفضله
كمـا لك أومى اليوم بالطرف واليد
لـك الخيـر لـو أنصـفتني لوجدتني
أبر الورى رحماً على القرب والبعد
ورب فــتىً يبــدي هــواه تملقــاً
ولكنــه يخفــى خلاف الــذي يبـدي
ولسـت كمـن يمشـي الهواينا تحتلاً
ليبصـر فيهـا فرصـة الرمـي للصيد
ولكـن أرى حـق الـولا واجبـاً لكـم
وطـاعتكم فـرض علـى الحـر والعبد
بنـي جعفـرٍ أنتـم عصـامي ونخـوتي
ففيكـــم وإلا لا أعيــد ولا أبــدي
يمينـاً لأنتـم خيـر مـن وطأ الحصى
وأنـدى البرايا راحةً بالندى تندي
مير أحمد بن الشيخ موسى بن الشيخ جعفر صاحب كاشف الغطاء.توفي في العقد الثالث من عمره ولم يتزوج.وله شعر في تهنئة أخيه الشيخ محمد رضا عند توليه الزعامة الروحية، ونيله المرجعية العامة.