هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رجعـــي يــا بلابــل الأغصــان
واســـتثيري بلابـــل الأشــجان
رددي لـــي بكــل لحــن شــجي
واســـتجيدي مهيـــج الأحــزان
أنـت مثلـي في عالم الشجو إلا
أننــي عـالم بمـا قـد شـجاني
والشــجي الجهـول فيمـا شـجاه
كــالمعزي وجــداً مــن الثكلان
كــم كتمـت الهـوى ألـذ نعيـم
وعـذابي بمـا النعيـم الثـاني
قــد حبـاني بهـا الإلـه ولكـن
قــد رمـاني بهجرهـا وابتلانـي
ذكرتنــي بهجرهــا لــي هجـري
وادتــوائي لمنهــج الرضــوان
أغفلتنـــي بزهوهـــا وكــأني
مـا احتسـبت المعاد في حسباني
جرأتنــي علــى التمـرد نفسـي
فــي هواهــا وقـادني شـيطاني
بــالرقيبين قــد علمـت ولكـن
سـوء حظـي عـن الهـدى أعمـاني
لسـت أدري إذا اسـتطار فـؤادي
يــوم بعــثي بجسـمي العريـان
ما اعتذاري لدى الحساب إذا ما
نشـرا مـا اقـترفت طمول زماني
مـا اعتـذاري وقـد جنيت ذنوباً
أثقلتنـــي وســـودت ديــواني
مـا اعتـذاري إذا دعيـت وخفـت
حســـناتي بكفـــة الميـــزان
مـا اعتـذاري إذا سـئلت بماذا
قـد تقضـي بـك الزمـان الفاني
مـا اعتـذاري إذا نشـرت وعـدت
مــا جنتــه يــداي والــرجلان
وأقيمـــت علــي منــي شــهود
بــاجترامي جــوارحي ولســاني
لهــف نفسـي إذا أخـذت كتـابي
بشـــمالي وأبـــت بالخســران
واســـتتمت علـــي حجــة حــق
عــن قضــاء المهيمـن المنـان
مـن مجيـري مـن العذاب إذا ما
حكمتنـــي حكومـــة الـــديان
مـن مجيـري مـن الشقاء إذا ما
قيــــدتني سلاســـل الخـــذلان
مـن مجيـري على الصراط إذا ما
أرعشـــتني عــواقب العصــيان
مــن مجيــري إذا دفعـت بزجـر
مـــن زبــان ملبيــاً لزبــان
عقبـــات وربمـــا كنــت أدري
مــا ألاقـي بهـا ومـا يلقـاني
إن عــدتني بهــا حسـان فعـال
وتخـــوفت ضـــيعتي وهـــواني
وأذيــق العصــاة جــر عــذاب
واســتحقوا المصــير للنيـران
فنجــاتي بســيد الرســل طــه
وبكـــائي أســـبطه الظمـــان
أظمــأته عصـابة الشـرك ظلمـا
وســقته الــردى يـد العـدوان
منعــوه مــن الــورود لمــاء
وبكفيـــه يلتقـــي البحــران
وأثــاروا عليـه حربـاً عوانـاً
واســتثاروا كــوامن الأضــغان
فاسـتدارت عليـه سـبعون ألفـاً
وتنـــادت عليـــه بالخـــذلان
ألبوهــا عليــه مــن كـل فـج
مــن شــام تجـري إلـى كوفـان
واســـــتخفوا لحربــــه بثلاث
بيـــن ســـهم وصــار وســنان
جــر قلــبي لـه وروحـي فـداه
مـن وحيـد يجـول فـي الميـدان
بفــــؤاد مؤجــــج يتلظــــى
بيـن حـر الظمـا وحـر الطعـان
مســــتغيثاً بجـــده وأبيـــه
مفـــرداً بينهـــم بلا أعــوان
وينــادي مــذكراً وهــو نــور
اللَـه أجلـى مـذكراً مـن بيـان
قـائلاً فيهـم أنـا ابـن علي ال
مرتضــى وابـن خيـرة النسـوان
وابـن طـه محمـد خيـر خلـق ال
لَـــه طـــراً وآيــة الرحمــن
فلمــاذا دمــي يحــل ولحمــي
مــن نـبي الهـدى نمـا بلبـان
فأتــاه مـن العـدى سـهم حتـفٍ
ليتــه شــق مهجــتي وجنــاني
وانتحــى قلبــه فــرن صــداه
فــي حشــى الـدين صـرة الآذان
فهــوى للصــعيد خيــر إمــامٍ
ســـاطع النــور طيــب الأردان
ضـــارعاً للإلــه فيمــا ابتلاه
فــي سـبيل التسـليم والإذعـان
ونحــاه القضــا بضــربة سـيفٍ
مــن خــولي وطعنـةٍ مـن سـنان
ورقــى الشــمر صــدره بحسـام
هـد ركـن الهـدى وصـرح الأماني
ومضــى يقطــع الوريــد بعضـب
ســله البغـي فـي يـدي شـيطان
فاكتسـى الكـون بـالظلام حداداً
لمصـــاب بكـــت لـــه الثقلان
ونعـاه الوجـود والعـرش أن قد
فــل عضـب الهـدى مـع الإيمـان
قتلـوه ومـا رعـوا فيـه حق ال
مصـــطفى لا ولا علـــى الشــان
تركــــوه مــــرملاً بــــدماء
فــوق حــر الــثرى بلا أكفـان
فابـك شـجواً لـه بحـر الفـؤاد
وزفيــــــر بأنـــــة الثكلان
واجـر حزنـاً عليـه دمعـك لكـن
مـــن نجيـــع بمــدمع هتــان
إبراهيم بن الشيخ عبد الرسول حموزي.فقيه فاضل، وشاعر مقبول.ولد في النجف، ونشأ بها، وتلقى مبادئ العلوم وكان على جانب من الذكاء.توفي خارج مركز الناصرة، ودفن في النجف.