هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولمـا دنـت يـوم الرحيل وأسفرت
تخيلـت شمسـاً قـد تضـاعف نورها
مهـاة تريـك الـبرق مهما تبسمت
وتعلـو سـناء البدر حقاً بدورها
وتزري على الصبح المنير بوجهها
وتسـبي ظباء الإنس والحور حورها
وحجــب ومــض الـدر در بثغرهـا
ولاح ســناها ثــم قـام سـعيرها
قيــل بممشــوق القـوام كأنهـا
أخـو تـرف قـد خـامرته خمورهـا
تضــوع مســك مـذ تمايـل قـدها
وشــب شـذاها ثـم فـاح عبيرهـا
فجـاءت وقد أهدت إلى الصبح شقة
يقطـع أذيـال الـدياجي سـفورها
وقالت وقد أرخت من العين مدمعا
إلــى أي وجــه سـرها ومسـيرها
فقلــت وهـل يجـدي مـتيم سـؤله
وفــي قلبـه نـار يشـب زفيرهـا
بليـت ونـار الشـوق ملـء فؤاده
وفــي نفسـه داء وأنـت خبيرهـا
فسـلت مـن الأجفـان مرهـف قاطعاً
وأروت حيـاض الموت من جايزورها
أبـت نفسـها إلا التقـاطع حرفـةً
كمــا حلفـت أن لا يفـك أسـيرها
إبراهيم بن الشيخ محمد الغراوي النجفي.نجفي المولد والمنشأ والمسكن والمدفن.عالم جليل وشاعر مجيد.