هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هلا وفيـت بـأن قضـيت كمـا وفـي
صــحب ابـن فاطمـة بشـهر محـرم
قــوم تــرى لســيوفهم وأكفهـم
فـي الخصـم والعافين واضح ميسم
مــن كـل وضـاح الفخـار لهاشـم
يعـــزى علاً ولآل غــالبٍ ينتمــي
تخــذ المواضــي حليـة وثبـاته
ثقــةٌ لــه عـن صـارم أو لهـذم
يتســابقوان إذا دعـوا لكريهـةٍ
فكــأن قـرع الـبيض صـوت منغـم
وإذا هـم سمعوا الصريخ تواثبوا
مـا بيـن سـابق مهـره أو ملجـم
نفـر قضـوا عطشـاً ومـن أيمانهم
ري العطـاش بجنـب نهـر العلقمي
أسـفي علـى تلـك الجسـوم تقسمت
بيـد الظبـا وغـدت سـهام الأسهم
قد جل بأس ابن النبي لدى الوغى
عـن أن يحيـط بـه فـم المتكلـم
إذ هـــد ركنهـــم بــك مهنــدٍ
وأقــام مــائلهم بكــل مقــوم
ينحـو العـدى فتفـر عنـه كأنهم
حمـر تنـافر عـن زئيـر الضـيغم
ويسـل أبيـض فـي الهيـاج كـأنه
صــل تلــوى فــي يميـن غشمشـم
وإذا العــداة تنضـدت فرسـانها
فــي كــل ســطرٍ بالأسـنة معجـم
وافــاهم فمحــا صـفاح صـفاحهم
مســـحاً بخـــط مقــومٍ ومصــمم
قـد كـاد يفنـي جمعهم لولا الذي
قـد خـط فـي لوح القضاء المحكم
حــتى إذا ضـاق الفضـاء بعزمـه
ألــوى بــه للحشـر غيـر مـذمم
سـهم رمى أحشاك يا ابن المصطفى
سـهم بـه كبـد الهدايـة قد رمى
يـا أرض ميـدي يـا سـماء تفطري
يـا شـمس غيـبي يـا جبـال تقسم
يـا شـم زولـي يـا صـفاح تثلمي
يـا فعـم غـوري يـا رمـاح تحطم
يـا نفـس ذوبـي يـا جفـون تقرح
يـا عيـن جودي يا مدامعنا اسجم
لـم أنـس زينـب وهي تدعو بينهم
يـا قـوم مـا في جمعكم من مسلم
إنــا بنــات المصــطفى ووصـيه
ومخــدرات بنـي الحطيـم وزمـزم
مـا دار فـي خلدي مجاذبة العدى
منـــي رداي ولا جــرى بتــوهمي
قـد أزعجـوا أيتامنـا قد أججوا
بخيامنـا لهـب السـعير المضـرم
إبراهيم بن محمد بن حسين آل نشرة الماحوزي البحراني النجفي.كان عالماً فاضلاً، وأديباً كاملاً وشاعراً قديراً، وورعاً صالحاً، وجل شعره في آل البيت.سكن النجف وتوفي فيها.