هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كتـــاب علــي نصــه ملأ الــدنيا
كتـابٌ مجيـدٌ طبَّـق المجـد والعليا
فلـم نـدر وحـيٌ منـزلٌ جاءنـا بـه
رسـولاً ام التنزيـل قد سبق الوحيا
تلـوح بـه الـواح موسـى بل العصا
تلقـف مـن فرعـون مـا افكوا بغيا
فلــو قيـس قـسٌّ فـي فصـاحة لفظـه
لــردَّت لنــا قســّاً فصـاحته عيّـاً
اذا فــضَّ مـن ذاك الكتـاب ختـامه
تعبَّقــت الآداب مــن طيبــه ريَّــا
يفـوح لنـا نشـراً وطيّـاً مع الصبا
فننشـــقه نشــراً ونلثمــه طيــا
نقبِّــل مــن عنــوانه كــل لفظـة
مدبجــة بالمسـك كالشـفة اللميـا
تبــدَّت لنــا تزهــو بـزي خريـدة
اذا بــرزت للشــمس تخجلهـا زيـا
تغازلهــا منــا العيــون كأنمـا
تغــازل ليلــى الأخيليـة ام ريـا
فمــن مبلــغ ســحبان عنـي بلاغـة
انمنمهــا رقمــاً وانقشـها وشـيا
ومـن ذا يعيد ابن العميد لكي يرى
تقــاريض لا يقظـاً رآهـا ولا رؤيـا
ولمـا رأينـا الرشـد وهـو سـريرة
لسـري ابحنـا فيـه مـا كتموا غيّا
وزيـراً افـاض العـدل فـي كل بلدة
بلا وزر واسـتوزر الحـزم والرأيـا
فكــم مــن كتـاب ردَّ فيـه كتيبـة
ومــن قلـم اجـرى بـه جحفلا جريـا
فلــم نــرَ ســعياً للـولاة كسـعيه
حــديثاً وهــل والٍ يقـابله سـعيا
ولـو قـد سـمعنا في القديم فأنما
نــرى ذاك مسـموعاً وسـعيك مرئيـا
بســدٍّ اذا مــا سـدّ اسـكندر وهـي
بصـدع مـن الايـام لـم ينصدع وهيا
اذا رام ذو القرنيـن سـدّاً قرينـه
علــى عزمــه ســدُّك فــي الـدنيا
فصــيَّرته جســراً حديــدا مقنطـرا
وزنــدك لا ينفــك مقتــدحا وريـا
وعقَّلـــت جنّــي الفــرات معــوذاً
فحيَّـــرت جنِّيــا هنــاك وانســيا
فاحيــا لنـا ميتـاً دفينـا بهمـة
همـام وغـى كـم قدا مات وكم احيى
طلائعــه فــي كــل غــرب ومشــرق
تطــالع غربيّــاً عنيــدا وشـرقيا
لقـد راع حـتى الوحش باس انتقامه
الى ان تولى الذئب بالثُّلة الرعيا
وقـد بـثَّ فـي الاقطـار حسـن رعاية
يــبيت بهـا سـرب الرعيـة مرعيـا
بـه قـام نـاموس الممالـك معلنـاً
لملــك ملــوك الــدهر حيهلا هيـا
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.