هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمصـطبح بدجلـة لـي صبوحاً
يغـار غبـوقه مـن منتشـيه
ويصـدقني على الزوراء زورٌ
قريـب العهـد يكذب مرتجيه
فانشـر بالرصـافة عقـد درٍّ
يــتيم الـدر تيَّـم لاقطيـه
ترانـي نـازلاً بغـداد مغنىً
يطيـب الليـث فيه لنازليه
وهـل دار السـلام تفي سلامي
فـذا وادي الغري يضيق فيه
اقـول الـى حمامـات تغنَّـت
باثـل الكـرخ صـوتك رجعيه
عسى الندب الحسين يمدُّ كفاً
تـبيع لـي الرجاء فاشتريه
جـواد يعـرف المعـروف منه
بــآلاف تــألف مــن مـأيه
اذا مـا هـزَّ للمعروف كشحاً
تخـاوص عنـه اعيـن كاشحيه
ارى قمـر السماء اذا تعلىَّ
يلـوح بـذلك الوجه الوجيه
تجلـى موفيـا بـدراً فقلنا
بـدا بـدر التمام لمجتليه
زهـا زهـو ابن اربعة وعشر
شـبيه البـدر جاء بلا شبيه
طلبناه على الزمن اقتراحاً
فجـاد بـه الزمان لطالبيه
وصــفناه بكـل بـديع حسـن
فجــاء بـه يحيّـر واصـفيه
فكيف تلي له السوداء طبعا
ارق مـن النسـيم وما يليه
لسوف يهون فيها الخطب حتى
تميـط الـداء عنك وتمتطيه
اعاذل عدِّ فيه اللوم واكفف
فمـا قلـبي يطـاوع عاذليه
تعنّفنــي ولـي قلـب لجـوج
يعاصـي الشـوق فيه معنفيه
ودعنـي يـا هذيم وصدق حبي
فمـا انـا يا هذيم بمدعيه
ركبت لو استطعت اليه شوقي
ومـا وخـد الركاب فارتضيه
احبُّ الناس بين الناس ظرفا
محــبٌّ يصــطفيك وتصــطفيه
يؤلــف بيننــا ادبٌ وفضـلٌ
كزهـر الـروض طاب لمجتنيه
ونذهب في القريض معاً بطبع
هـو الذهب الخليص لناقديه
اجل قدحاً هو القدح المعلى
يسـوغ الشـرب فيه لشاربيه
وعش فالدهر فيك يتيه كبراً
وليـس عليـك مـن كـبروتيه
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.