هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألمَّـا علـى الوعسـا نحيـي المحانيا
ونســفح بالسـفح الـدموع الجواريـا
وننشــر فــي تلــك المحـاني تحيـة
ونطـوي علـى البرحـا ضـلوعاً حوانيا
ونســتوقف العيـس المراسـيل ريثمـا
نطــالع بـالغور الظبـاء العواطيـا
اذا الشـارب النشـوان غنَّـى بـذكرها
ســلا كاسـه وانصـاع يحسـو الاغانيـا
صــفى زمــن لــي بالعـذيب ومنهلـي
بـذاك الحمـى عـذب المجاجـة صـافيا
والتـــاح وجــداً للغميــم ومــائه
اذا اسـتنَّ فـي تلـك الخمـائل جاريا
ومـا زلـت ابكـي دمنة الدار باللوى
ورمـــل زرودٍ والنقــا والمطاليــا
عشـية اخفـي الوجـد والعيـن تمـتري
دموعــاً كمنفــضّ الجمــان بواديــا
احـــنّ حنيــن الفاقــدات وارتــدي
بعــبرة ثكلـى تنـزف الـدمع قانيـا
حنينــاً لـو ان الراسـيات صـغت لـه
لتســمعه هــدَّ الجبــال الرواســيا
ولو لم ينلني ابن الرضا خالص الرضا
لمـا كنـت عن دهري مدى الدهر راضيا
اخــو عزمـة يعنـو الحسـام لمثلهـا
وذو وثبــة تـردي الاسـود الضـواريا
فلـو لـم يكـن شـكوى الانـام ذريعـة
لأقسـمت ان لـم يبـق في الدهر شاكيا
هـو البحـر زخـاراً هـو البدر مشرقاً
هـو الغيـث هطـالاً هـو الليـث عاديا
هـو الصـارم العضـب الـذي لو هززته
فللــت بغربيــه الجـراز اليمانيـا
فآونــة يــدني مــن المجـد قاصـياً
وآونــة يقصــي مــن المجـد دانيـا
فمـــا زال الا واهبــاً او معاقبــاً
ومــا انفــكَّ الا كافيـاً او مكافيـا
رضــيت بصــدق الــرق عنــي تكرمـا
فاســخطت حســادي وكــدت الاعاديــا
وعيــن الرضـا عـن كـل عيـب كليلـة
كمـا انَّ عيـن السـخط تبدي المساويا
ومــا فـيَّ عيـب غيـر انـيَ لـم يكـن
لغيــرك ملقـىً فـي الزمـان زماميـا
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.