هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـم يبـق فـي الدهر شيء بعد ذا حسن
قـد أزمـع الحسـن والإحسـان والحسـن
حلَّـت غـداة نـوى الترحـال ظعـن فتى
حـــي الحلال فيــا لا قــوض الظعــن
مضــت بمــوءتمن عمــن مضــى خلــف
بــاق وحيــن مضـى لـم يبـقَ مـؤتمن
يـا مرعـي العيـن ان تلتـذَّ فـي وسنٍ
ازل قـذى العيـن حـتى يرعـوي الوسن
ان الــذي غـاب عـن انسـانها لفـتى
لــولا الممــات لأحيـت جعفـر السـنن
لا درَّ درُّ زمـــان قــد اســاء بمــا
قـد نـال مـن حسـن يـا قبـح الزمـن
لِلّـــــه درُّاخٍ نــــازعته بفمــــي
درَّ اللبــان فصــافي بيننـا اللبـن
وصـــاحبٍ لــيَ قــد الــوى لطيتــه
اتبعتــه شــجناً لــو عـاقه الشـجن
اخفــى عليــه تبــاريحي واعلنهــا
وليـــس ينفعنـــي ســـرٌّ ولا علـــن
حــتى رميــت بوجــد غيــر مكتمــن
والوجــد يــبرز احيانــا ويكتمــن
كـم مـورد سـاغ بعد الحتف بابن تقى
مــا كــل مــورد حتــف مـاؤه اسـن
يا عثرة الدهر فيمن كم اقال بني ال
دهــر العثـار لخـاب العـاثر الافـن
ليــت العثــار لــوجه فيـه غـبرته
وجــلَّ آخــر طلــق المجتلــى حســن
لا قلــت بعـدك للـدهر العثـور لعـا
ولا اقيــل ومـن قـالوا لعـاً لعنـوا
ونـــاعم بــدنا فــي منــزل خشــن
افضـي عليـه بنعمـى المنـزل الخشـن
مــن ينظـر المـرء فـي ايـامه يـره
كالغصـن يـذبل بعـد النضـرة الغصـن
وكـــل محـــترز ريّــاً الــى ظمــأ
يعــود أظمـأ شـيء مـا سـقى المـزن
والــدهر اول مــا تمضــي لـه محـن
كــذاك آخــر مــا تبقــى لـه محـن
لا يعـدم الـدهر يومـا عادمـاً حزنـا
لــم تفــترق شــيم الايـام والحـزن
والارض للمــرء امــا ظهرهــا وطــن
لـــه مقـــرٌّ وامـــا بطنــه وطــن
والنـاس كالبـدن للتنحـار إن سـلمت
لا تســلم النـاس حـتى تسـلم البـدن
انَّ الانـــام وان طـــالت ســـلامتها
لابـــد يقرنهــا فــي ميتــة قــرن
لا ينفــع المــرء مــال يسـتعدُّ بـه
ولا شـــــجاعةَ ان اودى ولا جبـــــن
ومســـتقرٍّ علـــى ايـــدي احبتـــه
ســـدىً يـــداول بالايــدي ويحتضــن
اوهـى الرقـاب علـى الاعـواد محتملا
حـــتى تخيــل محمــولا بهــا حضــن
ســاروا بـه بسـرير كلمـا اجتهـدوا
ان يسـرعوا الخطـو اجلالاً بـه وهنـوا
لـو كـان ممـا يـردُّ الحتـف طعن قناً
لـردَّت الحتـف عنهـا بالقنـا اليـزن
او كـان ممـا يـردّ المـوت ضـرب ظبي
لــردَّت المـوت عنهـا بيضـها اليمـن
يمشــي بنــا اجــل تلقــاء غـايته
وليـــس تنفعنـــا زغـــف ولا جنــن
قــد قــاد محتصــد الآراء فـي شـطنٍ
قــود الجنيـب ولـم يستحصـد الشـطن
اودى الـــذي ملأ الأيـــام ســـابقة
وكــان مـذ كـان وهـو السـابق الارن
لا يتبــع المــال منـاً حيـن ينفقـه
والمـنُّ بـالجود نجـل المـرء والمنن
او يعقبـــنَّ نــداه الجــم وجمتــه
مــا كــل ذي كــرم فـي وجمـة قمـن
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.