هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــل طالعتـك علـى الريَّـان اظعـان
ام قابلتــك بريــا البــان غـزلانُ
لا قلـت حييـت بعـد الحـي يـا طلـل
ولا ترويــت بعــد البــان يابــانُ
ان اســـهبوا فصـــبابات وولولــة
او احزنـــوا فعقابيـــلٌ واحــزان
اتبعـــت عيســـهم نفســاً مشــيَّعة
بهــا الـى الركـب تبريـحٌ واشـجان
مشـــيحةً بــوراء الركــب زافــرة
حــتى اســتقلَّ بهــم نــصٌّ ووخـدان
كأنهــا حيــن يطفــو الآل ســابحة
اشـــباحها ســـفنٌ فيــه ووديــان
حنَّـــت لأذنبــة الــوادي وشــوَّقها
بـــالواديين كلاً جعـــدٌ وغـــدران
القــوا جرانــا بجيــرونٍ وهـالهم
أن ليــس اهــل يجيــرون وجيــران
حلُّـوا مـن الجـزع محتلاً بحيـث حصـا
ه الحــرّ تـان وحيـث القلـب حـرّان
قــد قــدَّروا انَّ نجرانــاً معرّسـهم
وايــن مــن ذملان العيــس نجــران
ورّب هيمــاء قـد ضـلَّ الـدليل بهـا
يســتاف تــرب ثراهـا وهـو حيـران
فمـا اهتـدى قـائف فيهـا علـى اثرٍ
ولا تعســــــَّفها ذئبٌ وســــــرحان
مجاهــل لسـت قبـل الـبين اعرفهـا
حــتى تعرَّفــت أن الــبين عرفــان
دار طواها البلى من بعد ما انتشرت
عصـــباً وشـــايعه شــيح وحــوذان
مــا كلمـا قيـل نعـمٌ فهـي منعمـةٌ
او كلمــا شــاق وادٍ فهــو نعمـان
يعيننــي الـدمع والاخـوان تخـذلني
والــدمع عـونٌ لمـن خـانته اعـوان
اخوانـك النـاس ما دام الزمان اخاً
كــثرٌ فــان قــلَّ مـال قـلَّ اخـوان
لـو رام ذا الـدهر انساناً اخا ثقةٍ
لأعــوز الـدهر بيـن النـاس انسـان
ان يسـهر الطـرف او ينفـر بـه وسنٌ
فبالحــدوج كحيــل الطــرف وسـنان
اغــار حــتى اذا مـرَّ النسـيم بـه
فكيـف لـو باسـمه قـد فـاه غيـران
ولا تظـــنّ شــؤون المــرء واحــدةً
فكــلُّ يــوم لــه مــن امـره شـانُ
لئن لبســت لبــاس الشــيب رائعـه
فقــد نزعــت شــبابي وهـو ريعـان
قـد كنـت كالأجـدل الغطريـف مزدهياً
ايــام تنعــق فــي فــوديّ غربـان
وحبـذا الشـعرات الـبيض لـو بقيـت
قـد حـال لـون وبعـد الشـيب الوان
قـد كنـت اكتمهـا في الراس مستترا
لـو كـان يسـتر شـيئاً شـاع كتمـان
كــانَّ مضــمرِها قــد راح يظهرهــا
فكيـــف يضـــمر شــيء وهــو اعلان
اهـل القبـاب المنيفـات التي سطعت
تحــت الظلام بهــا اللضـيف نيـران
كأنمـا الضـيف فـي أبياتهم وله ال
أمــر المطــاع ورب الــبيت سـيَّان
لا بــل يـرون ثـواء الضـيف مغنمـة
حـــتى كـــأنهم للضـــيف ضــيفان
المـــانعون اذا مـــا ذلَّ جــارهم
والمنعمــون أذا مــا عــزَّ احسـان
والراكبـون ظهـور العـزم مـا مشيت
بهــــم جيـــادهم والارض جثمـــان
والمــالكون مــن الجبَّــار كـبرته
والتــاركوه بصــغرٍ وهــو خزيــان
جلُّــوا فعـزُّ واقـبيلا فـي مـواطنهم
اذا القبـــائل اجلـــت وهــي ذلان
لا ينطقــــون بعـــوراء الكلام ولا
تصــيخ منهــم إلـى العـوراء آذان
بزّتهـــم آل حـــرب تــاج ملكهــم
وهــم لمفــرق هـام الفخـر تيجـان
تعممــوا بتريــك الـبيض واتشـحوا
بــالبيض للحــرب والادراع قمصــان
يجــرُّ برديــه هفهـاف القميـص بـه
كمــا يجــرّ فضــول الريـط نشـوان
مســتوجس لا يــذوق الغمــض نـاظره
ذئب الغضــاة ازلّ الســمع يقظــان
فــأين عــدنان والاحيـاء مـن مضـر
يــا لا نـأت مضـر الحمـرا وعـدنان
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.