هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سعى بالراح ما بين الندامى
غريـر يخجـل البدر التماما
يطـوف بهـا مشعشـعة عروسـاً
حبـاب المـزج توَّجهـا نظاما
تجلَّـت فـي يـديه ولست ادري
اراحـاً راح يحمـل ام ضراما
علـى عذبات روض بات في الن
سـيم الرطـب يعبث بالخزامى
يكـاد القلـب من طرب اليها
يطيـر هـوى باجنحة النعامى
رشـاً ما إن ربا بالغنج الا
رمـى عـن قـوس حاجبه سهاما
الـمَّ ويـا بنفسـي مـن حبيبٌ
لنـا امسـت زيـارته لمامـا
تـدّلي البـدر يلثم منه فاه
غـداة اماط عن فمه اللثاما
تبسـَّم ضـاحكاً والـبرق يسري
فأخجـل ضاحك البرق ابتساما
سـرى والليـل قصـّر في خطاه
حـثيث السـير يختبط الظلاما
فأحيـا بالتحيـة نضـو شـوق
امـات الصـبر صـبّاً مستهاما
أسـفت على ليالينا اللواتي
قضـيناها اعتناقاً والتثاما
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.