هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل العـارض الوسـمي ابرق مرزما
فنمنــم بالبطحـاء ورداً منمنمـا
أم الابـل الغـرّ العشار من الحيا
حوامـل قـد القت من الحمل توأَما
خليلـيَّ ان لـم تقسـما لـي عـبرة
منحتكمــا دمعــاً وقلبـاً مقسـما
كــأني وقــد بلّـت ردائيَ عـبرتي
تخوَّضـت بحـرا طافـح اللـج مفعما
اعالـج همّـاً فـي الفـؤاد كأنمـا
اعالــج صـلا ينفـث السـمّ ارقمـا
خليلـيَّ كـم اطوي الضلوع على جوىً
واكتـم سـرّاً فـي الضـمير مكتَّمـا
وكـم ذا اشـيم العيـن خلّـب بارق
واسـجر نعَّابـاً مـن الطيـر اشأما
فمـا بعـد مـن حلّ الحمى ليَ حاجة
بربكمـا عوجـا علـى ابـرق الحمى
رموا من ذرى القصر المنيف معظما
فرُّضـوا ضـلوعاً مـن عظيـم واعظما
فمـا هلكـه مـن قـومه هلـك واحدٍ
ولكنـــه بنيــان قــوم تهــدّما
هــوى قمــر الافلاك مـن آل غـالب
الى الارض فارتجَّت له الارض والسما
وابيــض مــا بيـن الاسـنة خلتـه
اذا لاح بــدراً والاســنة انجمــا
فـتى لا يبالي الموت والموت عابس
اذا قطّـب المـوت الـزؤام تبسـما
اذا مـا سطا والليث في صدر معرك
بملمومـة لـم تعـرف الليث منهما
يشـــاكله فـــي كــرّه وعراكــه
وان كـان احيـا منه وجهاً وأكرما
ينحِّيــه عــن شـم الدنيـة معطـسٌ
يعـدُّ أبـاء الضـيم فرضـا محتمـا
ولـو لـم ينـادوه الأمـان وسلّموا
لمـا كـفَّ عـن حـرب الطغام وسلما
لســامهم بالرمــح طعنـاً مبرحـاً
وحكَّـــم فيهــم ســيفه فتحكمــا
سـأبكيك مـا قد ذرَّ في الافق شارق
بعيــن اذا نهنهتهـا رعفـت دمـا
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.