هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـا الفضـل حسب المرء يبدء بالفضل
تملـك بعـض الفضـل مـن صـنعكم كلـي
اتيــت بمعــروفٍ ســبقت بــه يــدا
علـى يـديَ الطـولى ومعروفـي الجـزل
يــدٌ لــك مبــدوء بصــنع جميلهــا
لمـن يـأتي من بعدي ومن قداتي قبلي
جلبـــت بهـــا خيلاً علـــيَّ مغيــرة
تخــبُّ ومـن يـاقي الفـوارس بالرجـل
فمـن كـل شـاجي الصـوت اجـرد هيكـل
ويعـرف عتـق الخيـل بالصـوت والشكل
فكيـــف يجـــاري مقرباتــك مقــرف
يـدبُّ دبيـب النمـل فـي مسـرب النمل
فلا ضــير أن قصــَّرت عـن شـأو سـابق
فـتى مثلـه فـي السبق فات فتىً مثلي
فــتى بـالقوافي الملـد شـاكٍ سـلاحه
وايـن الفتى الشاكي السلاح من العزل
تـداولت العليـا بنـو الفضـل بينها
ولا كــأبي الفضــل المـبرَّز بالفضـل
لقــد حــلَّ مــن معتاصـها أي رتبـةٍ
بهـا اقتاد اهل العلم بالعقد والحلّ
تعـالى علـى العجـم الاكاسـرة الاولى
ولـم يـرض ذا حتى على العرب يستعلي
ويركــب صــعب الامــر ســمح يروضـه
بــوجه لــه طلــق يرحــب بــالنزل
هـو الزبرقـان البـدر في غلَس الدجى
تهلــل للســاري علــى قتـب الرحـل
وغيـــثٌ ســـكوبٌ يســـتهلُّ بوابـــل
لعـارض فـي شـؤبوبه العـارض الوبلي
وليــت اذا مـا الأمـر اعضـل ينـبري
يــــدلُّ بأنيـــابٍ مؤللـــة عصـــل
لقـد قـال فيـه المجـد ما لو عرضته
على العقل زاد القول فيه على العقل
ولســـت وان املـــى علــيَّ خصــاله
بــذي قلــم محـصٍ نـوادر مـا يملـي
يقرطــس بالســهم المريــش وإنمــا
يقرطـس فـي الاغـراض نبلا اخـو النبل
اعــار المعـالي منـه اذنـاً مصـيخة
واعـرى لـه اخـرى مـن اللوم والعذل
لحمَّلتنـــي فيضـــا لجســـمي مثقلا
وكيــف خفيـف الـروح ينهـض بالثقـل
وقيـــدتني بــالمنّ حــتى تركتنــي
كــأنيَ مــن احســان مِنّـك فـي شـكل
لتــن قــذفت يمنــاك لــي بيتيمـة
مـن الـدر زانتنـي بحلـيٍ لدى العطل
فمــا انـت الا البحـر يقـذف مرخصـا
بلؤلـؤة الغـوّاص فـي كـف مـن يغلـي
فكيــف ونحــن كوكبــا بــرج غايـةٍ
طلعنـا طلـوع الشـمس في دارة الحمل
قطعنــا معــاً مــن جــوهر متناسـبٍ
واوصــلت الآداب حبلــك مــن حبلــي
ارى النـاس فيـه اثنين طال ادعاهما
فواحــد عــن علــمٍ وآخـر عـن جهـل
ولا بــدَّ للانســان مــن مركــب بــه
فامَّــا علــى وعـرٍ وامـا علـى سـهل
تفرَّعــت عــن اصـل زكـا منـه فرعـه
قـديما وطيـب الفـرع دلَّ علـى الاصـل
رميــت بهـا فـي العيـن كحلاً وانّمـا
مـن الشعر ما يغني الجفون عن الكحل
فمـن كـل عيـن ترسـل الطـرف سـاجياً
فتســتوقف العينيـن بـالأعين النجـل
صـقلت بـك الـبيض القـوافي متونهـا
ويـبرز افرنـد الحسـام علـى الصـقل
طبعــن مــن السـيف الصـنيع غـراره
ومــا السـيف الا بـالغرار وبالنصـل
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.