هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اغفــى الرقيــب وأُوقـظ الأمـلُ
وثــوى الامــان وقــوّض الوَجـلُ
ورنــا الغــزال بمقلـةٍ كحلـت
بالســحر زان جفونهــا الكَحَـلُ
وشــدا الهــزار بروضــةٍ أنـف
ضــربت لهـا بيـد الحيـا كُلَـلُ
بــاتت تعـاطيني المـدام بهـا
نجلاء يقصـــر طرفهــا الجــذل
غــازلتُ منهـا الطـرف ذا حِـوَرٍ
وســـنان رقّ بوصـــفه الغــزلُ
غربيبــة الجعــدين واضـحة ال
خــدين تكلــم خــدها المقــل
عرضـــت برمـــل زرود ســائحةً
كــالريم يسـبق خطوهـا العجـلُ
فاســتهدفتني مــن بنــي ثعـلٍ
خــودٌ بســهم اللحــظ تنتصــل
تســـتوقف العينيـــن عاطلــةً
وظبــاء وجــرة حليهـا العطـلُ
تجــري الســلافة فـي مفاصـلها
فتميـــل احيانـــاً وتعتـــدلُ
مــن مــدركٌ لــي منيـةً بمنـى
حيــث الحمــى بالرنـد مشـتمل
وملاعــــــب الآرام مونقـــــةٌ
خفَّــت بهــا العســَّالة الـذبلُ
اتعــود بعــد النــأي ثانيـةً
بــــالمنحنى أيامنــــا الاولُ
يــا هــل تعـود لنـا احبَّتنـا
والـــدهر بالاحبـــاب ينتقــل
فــــرصٌ ســـرقناها بقربهـــمُ
فكأنمــــا اوقاتُهـــا قبـــلُ
مــن كــل جــؤذر رملــةٍ ثمـل
لــي مــن ســلافة خــده ثمــلُ
مــن لــي بظلــم غزيــل لعـس
عطِــر المباســم ثغــره رتــلُ
ان لــم يعــد نشـوات مغتبقـي
ذاك الغــزال المــارحُ الغـزلُ
فيعــود هــذا الليـث مصـطبحاً
ريَّــان حيــث العــلُّ والنهــل
بالطــالع الميمـون خـودُ منـىً
رقصـــت وهلهــل طــائر هــدل
شــيم العفرنــي فــي تخمُّطــه
اســـدٌ ولكـــن اســـمه رجــلُ
ان صـــبَّح البـــازي غـــابته
فقنيصـــه الاعضـــاد والقلــل
لا تطـــرق الاوغـــاد اجمتـــه
او يعلـو خيـس الضـيغم الوعـلُ
هــل تبلــغ الاذنــاب ارؤسـها
او يـدنو مـن قمـر السـما زحلُ
هيهــات فهــو الشــمس صـاحبةً
لــن يخلِقــنَّ ضــياءها الطفـلُ
امطــاول العيــوق فــي صــعدٍ
اقعــي فقـد قصـرت بـك الطـولُ
ان كنــت تأمــل مـورداً غـدقاً
حــام الرجــاء عليــه والأمـلُ
فاقصـد فـتىً يسـع الـورى عطنا
وارح بـــه ان ضــاقت الحيــلُ
الجــدُّ احمــد والبتــول لــه
امٌّ لأم الكاشـــــح الهبـــــلُ
شــمخَت الـى الشـرف الاشـم بـه
شـــمّ المعــاطس معشــر نبــلُ
ضــربت بهــم اعــراق دوحتهـم
مرقـــى لهاشــم عيصــه يصــلُ
مــن كــل ابلــج بـدرُ طلعتـه
يجلــو الحنــادس وهـو مكتمـلُ
هطلــت بصــوب الــبر راحتــه
فكأنمـــا هـــي عــارض هطــلُ
ســل إن جهلــت نــداه سـائله
كــم راح يسـأل بعـد مـا يسـلُ
ذو عزمـــةٍ كالســـيف باتكــةٍ
ينــدكُّ منهــا السـهل والجبـلُ
القــت بهــام النجـم كلكلهـا
فغــدا ينــوء بحملهـا الحمـل
مــا مــسَّ ماضــي غربهـا فلـلٌ
ويمــس غــرب الصــارم الفلـلُ
هـم فـي الوقـار الهضـب راسخة
ولــدى العطـاء يهزهـا الجـذلُ
وهــمُ المواضـي القضـب قاطعـة
وصـــلت بهـــنَّ ســواعدٌ فتــلُ
ولئن دعـــوت نــزال باســمهم
لبُّــــوك لا ميــــلٌ ولا عـــزلُ
ان قيــل طعنــاً فالقنـا قصـدٌ
او قيــل ضــرباً فـالظبي شـعلُ
تلقـى المنايا السود أن ركبوا
وتـرى الامـاني البيض أن نزلوا
قـــومٌ اذا انبعثــو لمعركــةٍ
لـــم يثنهــم ريــثٌ ولا مهــلُ
قـذفوا النفـوس بنقـع غيهبهـا
تقضـي الرجـال وتنقضـي الـدولُ
فــي حيـث قلـب الليـث مرتعـدٌ
فكـــأنه الهيابـــة الوكـــلُ
رفعـت لهـم فـي الليل نار قرى
بالمنـــدليِّ الرطـــب تشــتعل
وجفــــان اطعمــــةٍ مكللـــةٌ
بركــت عليهــا الانيـق الـبزلُ
وقــــدور طــــرَّاق مدعدعـــةٌ
كرمـاً اهـاب بهـا الندى الخضلُ
فكـــأن رجــع رغــاء ســرحهم
غليانهـــا ان عـــرَّس الزمــل
فالشــــاء آمنـــة بعقرهـــم
ومروعـــة احشـــاؤها الابـــلُ
درجــوا ولــم يــبرح عليّهــم
يتكافـــآه العلـــم والعمــل
بالحجـــة البيضــاء مضــطلعاً
يقضــــي ولا ريـــثٌ ولا زلـــلُ
واذا العلــوم اعتــلَّ غامضـها
بــرئث بصــحة فكــره العلــلُ
ختمـت بـه العلمـاء بعـد كمـا
ختمـــت بطـــه جــدّه الرســلُ
يا ابن الاولى ان غالبوا غلبوا
بجــدودهم او فاضــلوا فضـلوا
الحــزم يــأبى أن تــؤنب مـن
قطعــت عــرى حيزومــه الغيـلُ
هـب أنهـم جـاروا ومـا عـدلوا
او أنهــم جهلـوا ومـا عقلـوا
لا يــأجن البحــر الخضــم وأن
عبثـــت بســاحله ثبــاً همــلُ
أو أن يجـــاذب مجـــده بيــدٍ
جـــدّاً اطــاح بنانَهــا شــللُ
ان كـان يُضـرب فـي الـورى مثلٌ
فبمثــل صــفحك يُضــرب المثـلُ
فاســلم مـدى الأيـام فـي خـولٍ
جــذل الفــؤاد وحسـبك الخـولُ
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.