هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يسـأم المـوت ميتة المشروف
انمـا المـوت مولعٌ بالشريفِ
يتخطَّـى الحمـام صفّ الذنابي
عــاثراً صـرفه بشـم الانـوفِ
ينثنـي الخطب آنفا عن وضيعٍ
لذرى السامة الرفيع المنيفِ
طــائف طـاف لا بـانزر صـاعٍ
كــائلٌ كـال لا بكيـلٍ طفيـفِ
مالنـا بعـد ذا سـوى عضّ كفٍّ
لـو كفى بالفقيد عضُّ الكفوفِ
لا تكلـف حمـل الرزيـة قلبي
ليـس مـن طـاقتي ولا تكليفي
كنـت خـدني وصـاحبي وعقيدي
واليفـي الـف الصبا وحليفي
هـل ربيـع وقـد رحلت ربيعي
ام مصـيفي وقـد نزحت مصيفي
ايهـا المعجـل المجدُّ حثيثاً
بعلاه الــى المنــون عـزوف
قـد وصـلت السـرى لحـيٍّ مجدٍّ
وتركــت السـرى لحـيٍّ خلـوف
نـازحَ الـدار عـن توحش ربع
قاصــداً أنـس مربـعٍ مـألوفِ
مـا تسـرَّعت عـن أناتـك الا
اخـترت غنمـاً تسرع الغطريفِ
لـم تـوَّفى نصـاب سـنّك حـتى
غبـت بـدراً على الاهلَّة موفي
من رمى البدر بالخسوف وثنى
فرمـى الشـمس عنـوة بكسـوف
اجـلٌ لا يـردّ فـي الـفِ فكـرٍ
لابـن سـينا والـف رأي حصيفِ
احـرفٌ لفظهـا البسـيط معمىً
لا ارى قـارئاً لتلـك الحروف
لا يـردُّ الحمـام في قرع نبلٍ
او وشــيج مقــوِّم او سـيوف
او دروع زغـف لـداود حيكـت
او حصــون منيعـة او كهـوف
لـو حمـى المرء نفسه بحصون
لاحتمـى بالغريف ليثُ الغريفِ
يصـرع الفـارس المدجّـج منَّاً
وهو شاكي السلاح بين الصفوف
والمنايـا تطـوف مسـتيقظات
برقـودٍ مثـل الخيال المطيفِ
جادحــاتٍ لهـا عُصـارةَ كـاسِ
بنقيـع السـم الـذعاف مدوفِ
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.