هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحسبت غرب العين حين طغى
دمعـاً وحيـن نزفتـه فرغا
فكـأن بـرق الثغـر ينشئه
غيثـا اغـام بمقلتي ورغا
امشعشـع الخـدِّ الأسيل ادر
بالكـاس خداً منك قد بزغا
مـن عنـدم لـم ادر صبغته
ام من دم العشاق قد صبغا
واغـنَّ لـم يسـرح بغزلتـه
نــاغيته بكناســه فنغـا
قـد قـادني غزلا ويا عجبا
لغزيـل قـد قـاد ليث وغى
ومجمجـمٍ بـاللفظ عـن خجل
فكـأن فـاه اراكـة مضـغا
ان لاح ملـء الطـرف تحسبه
طرفــا اغــر محجلا رسـغا
اودبّ منـه الصـدغ عقـوبه
لسـبت فـأرقم فرعـه لدغا
يـا معجما بالنطق عن غرض
اخرست من هو مخرس البلغا
غــادرتني اثغـو بمسـبعةٍ
كالسـيف جـفَّ لبانـة فثغا
وغزيــل بالبـان عـن لـه
معشوشـب فـي روضـة فرغـا
فاوضـته العتـبى وفاوضني
حـتى بفيـض دمـوعهِ نشـغا
ما ضرَّ من سبغ الجمال لنا
لــو أنـه بجميلـه سـبغا
امبلـغ العليـاء بغيتهـا
بلـغ العلى بعلاك ما بلغا
كنَّــا قـديماً خيـر آنيـةٍ
فمـن الـذي بأنائنا ولغا
فكــأن دون النـاس كلهـم
بينـي وبينـك مـاردٌ نزغا
ابغـي الرضا بالسخط آونة
فـاراه بالعـدوى عليَّ بغا
لـن يصـلحنَّ السـيف صيقله
الا ترقــرق جـوهراً وطغـا
سأسـوس فيـه خليقـة صبعت
والجلـد يصـلح كلما دبغا
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.