هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـغلت عينيـك عن لبنى الدموع
ومــن الــدمع عصــيٌّ ومطيــع
منــك للانفــاس تصـعيد وللـدّ
مــع تصــويبٌ وللقلــب ولـوع
هـل فـراخ الهـام قد طارت به
لا يقــرُّ القلـب او يفـرخ روع
كلمـا اطـوى الجو يزداد نشراً
كيـف لو انشر ما تطوي الضلوع
يـا بنفسـي بالريـاض الحوِّ ذا
غيــدٍ يســتن والــروض مريـع
وبــذاك الربـرب العيـن طلـىً
طامـح العيـن الى الركب مروع
يـا اخـا الظبيـة ختلا ونفاراً
لا عـدا مربعـك الغيـث الهموع
يــا غــزالاً بثنايــا توضــح
ان يشـطُّ الـورد والمرعى شسوع
لــك مـن مهجـتي الحـرى ومـن
عينــي العـبرى مصـيف وربيـع
لـك مـن احنـاء اضـلاعي نـدوبٌ
رشـحٌ قيحـا وفـي قلـبي صـدوع
تحمـل الشـمأل طيبـاً لـك منه
فـي حواشـي ريطـة الليل ردوع
ضــلة تحمــل بالسـيف صـنيعا
لحظك السيف فما السيف الصنيع
ايـن مـن معنـاك معنـى بدرنا
هكـذا يختلـف الحسـن البـديع
لـيَ مـن معقوصـك الجعـد سفوع
حيـن تبـدو ومـن الخـد نصـوع
كــم ليـاليٍ قصـرت فيـك منـى
ولفـود الليـل قـد طالت فروعُ
قد شربنا الخمر من فيك وعفنا
فعمــة الكـاس وللكـاس شـروعُ
كــم خليــع جــرع الحـب أذىً
مـا لقي في حبك النضو الخليع
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.