هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـام بـالأبريق برقـا اومضا
وامــقٌ حــنّ بقلــب مولــع
شــفَّه فـرط التصـابي فصـبا
لهـوى الغيـد وايـام الصبا
واذا مـا نسـمت ريـح الصبا
ذكَّرتـه عهـد عصـر قـد مضـى
بـالحمى مـا بين تلك الأربع
علِّــل القلــب بعــلّ وعسـى
وبأحشـــاه هـــواه عرَّســا
كلمـا ليـل النوى قد عسعسا
راح يتلو في ربى سفح الغضا
مــن لقلـبٍ بـالنوى منصـدع
ذو فــؤاد بالتصـابي موثـق
يشـتكي الوجـد ودمـعٍ مطلـق
وجفـــون كحِّلـــت بـــالأرق
كـم بفيـض الدمع منها روّضا
مربـع بيـن اللـوى والاجـرع
وليــالٍ نلـت فيهـنَّ المنـى
سـلفت مـا بيـن جمـعٍ ومنـى
طـارحتني الغيـد فيها زمنا
وبهـا قلـبي المعنَّى قد قضى
وطـراً فـي وصـل ظـبيٍ اتلـع
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.