هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لكـاد الـبيت ينصدع انصداعا
وجنـب الـبيت ينخلـع انخلاعا
وكـم مـن نكبـة شـرعت فاردت
وان قـام النجـاء بها شراعا
يسيء بنا الردى مرأىً فأن لم
يسيء مرأىً اساء بنا استماعا
اذا انقطع الوصول بنا رجعنا
لأنفســنا التجـاءً وانقطاعـا
او اشـتجرت قنـا لعـدٍ وصلنا
ونقطـع ان تشـاجرت النزاعـا
وليــس تضــيق نازلـة بخـرق
اذا افضـى لهـا خلقـا وساعا
وليــس تسـيئنا الا المنايـا
اذا ذهبــت بانفسـنا شـعاعا
نــدافعها علــى ثقـةٍ بأنـا
اكــفٌّ لا نطيــق لهـا دفاعـا
نروم اللبث في الدنيا خلوداً
ويرقبنـا الـردى ساعاً فساعا
ومـا اتفقـت صروف الدهر الا
علـى قـومٍ قـد اختلفت طباعا
اسلنا ما استطاع السيف منها
دمـاً ملأ البسيطة ما استطاعا
اذا هــزَّت بكــف فـتى قنـاةٌ
لمعضـلة نهـزُّ لهـا اليراعـا
وأنــا للبطــاء اذا دعونـا
وان كنّضـا الى الداعي سراعا
وكــم مـن فـارسٍ منـا شـجاع
تنمَّـر فـي الحروب لها شجاعا
واطولهـا لـدى الجلـى ذراعاً
وارحبهـا لـدى الحدثان باعا
اذا مـا الرّيـف حلَّ بدار قوم
فلـم نرحـل لأرضـهم انتجاعـا
بوخـذ العيس نطلعها الثنايا
وقـبِّ الخيـل نحمشـها الطلاعا
جوانـح خلفنا الطير العوادي
لعلـم نشـبع الطيـر الجياعا
ونـأنف عـن نـزول الارض حـتى
تجنبنــا المهـابط والتلاعـا
نقيــم ببقعــة للمجـد خصـَّت
وفيـض نوالنـا عـمّ البقاعـا
ومن اشرى اصطفى بالمال عزما
يــردّ اســود خفَّــان ضـباعا
فلا تحــزن لــرزقٍ او متــاع
فــأن لكــل ســاقطة متاعـا
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.