هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تــذمم الــدهر أطــاع أو عصـى
أو إن أســـاء مـــرة أو أخلصــا
لا تعتـــبره إن أتـــى معتـــذرا
فهــو الــذي أغلـى بنـا وارخصـا
وإنمـــا الـــدهر شــبيه أهلــه
كــالكلب إن أطمــع يومـا بصبصـا
واعجــب الاشــياء مــن حــرصٍ لـه
ان زاد مــال المــرء فيـه حرصـا
قــد رقــص النــاس برقـص دهرهـم
والــدهر مــا ارقــص حـتى رقصـا
كــم عــثر المــرء بــزلّ نعلــه
والنعــل ان زلَّــت تــزلُّ الاخمصـا
ان شـــئت ان تماشــي الايــام لا
تمشـي بغيـر القهقهـري والقرفصـا
ولا تكـــــن الا اخــــا تربّــــص
ان غالـــك الشـــانئ او تربصــا
مـــاليَ لا اقـــذف غيـــر آســـف
مـن قـد غـدا يقـذفني قـذف الحصى
ابٌ ابــــي الا العقـــوق لابنـــه
ثـــم اخ بـــاع الاخــاء مرخصــا
انظــر فهــل تعــرف شـيئاً عجبـا
مـن قصـر الهمـة مـع طـول العصـا
مـا دام قـرص الشـمس خـف مـن آكل
يعــدُّ فــي الاكــل عليـك القرصـا
ولا تقـــل رامٍ رمـــى ثــم نجــا
لا بـــد ان يغـــصَّ فيمــا غصصــا
واضـرب عـن الأولـى الى الاخرى ولا
تحفـل بهـا واغنـم بـذاك الفرصـا
دع ذَنــب القــوم الهجيــن منهـم
واحثـث الـى الرأس الهجان القلصا
مـن لـي بـه ان اعـوز الخـل اخـاً
نــدبا مــع الخـل يسـيغ الغصصـا
مـــا هـــذه الايـــام الا عــارضٌ
قــد مــرَّ خطفــا او كظــل قلصـا
غر أن تشأ في العقر او فاطفح على
ضحضــاح مــاء لا يـواري الدعمصـا
إذا الجــواد انحـاد عـن مضـماره
فكلمــا فــي الســبق جلَّـى نكصـا
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.