هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســوّم الشــزب واســرِ المهـارى
واقطـع البيـداء دارا ثـم دارا
واجلهــــا جــــائلات انســـعاً
فـي المـوامي تسبق الطير مطارا
فــإذا آنســت مــن وادي طــول
هاشم البطحاء تسبق الطير مطارا
قـــف ونــادي بنــزار صــارحاً
أيـن لا أيـن تـرى اليـوم نزارا
وأنشــدن أشــياخ فهــرٍ قـائلا
مـا لهـم قرّوا على الضيم قرارا
اقعــود والقنــا تنفــث حتفـا
مـن يـديهم والظـبي تلهـب نارا
ولــديهم كــل محجــول الشــوى
واضـــحُ الغـــرة يشــتدُّ أوارا
هيكـــل نهــدُ القصــير شــيظم
ســابح ينفـح بالخيـل احتضـارا
أرنٍ ينفــــض بالعـــذر فمـــا
اختـال إلا خلتـه إحـدى العذارى
هـو فـي الليـل أخـو بدر الدجى
وأخـو الشـمس إذا انجـاب نهارا
مــا عليكــم أن تزجّوهـا ورادا
طامحـات العيـن لم تدر العثارا
فـــوق إثبـــاج جيـــادٍ ضــمَّر
مخطفـــاتٍ أوســط قــبٍّ مهــارى
كصـــلال الرمــل تنفــض ثوبــاً
يـا حـذاري مـن أخ الرمل حذارا
أو ســباع الطيــر أهـوت جوَّعـاً
تحسـب الـروس من الشوس الجبارا
يتهــادون إلــى المـوت سـكارى
طربــاً فيــه ومـا هـم بسـكارى
يتنــــادون علــــى جردهــــم
البـدار الكـر يـا جرد البدارا
وقــف الحتــف بهــم فـي موقـف
قـد أمـاتت قضـبهم فيه الشفارا
خلفــــاء الســـيف إلا أنهـــم
يتعــايون علــى الضـيف غيـارى
فهــم أمــا ينيلــون سـجال ال
عــرف غمـراً أو يخوضـون غمـارا
أهَّبــوا للحـرب أرماحـاً طـوالاً
زاعبيـــاتٍ وأعمـــاراً قصــارا
يلحقـون الطعـن بالضـرب طلحفـاً
بمكــــرٍّ يملأ الأفـــق غبـــارا
لـن يغضـّوا الطرف في النقع وإن
عقـد النقـع علـى الطـرف أزارا
ليــس يجــديكم غــوار بعــدها
أو تشـنّوا فـي بنـي حـرب غوارا
كــم دمٍ فـي سـالف الـدهر لكـم
أرضــعوه القضـُب الخـذم جبـارا
وحصــانٍ لــم تجــد كسـر حجـابٍ
أبـرزت تخفـض طرفيهـا انكسـارا
حـرةٍ لـم تنـضِ فـي الخدر خماراً
قـد أمـاطوا عن محياها الخمارا
تخمــش الأوجــه بالعشـر وتـدعو
بحنيــن يسـكت الهيـم العشـارا
طفقـــت تلــدم صــدراً واغــراً
وشـــحته الأصـــبحيات صـــدارا
قطعــوا فيهــا حزومـاً فحزومـاً
المـــوامي وديـــاراً فــديارا
تــترامى الضــلَّع النقــب بهـا
شــُقَقَ البيــد يمينــاً ويسـارا
كـــم قفــار وصــلتها بقفــارٍ
قطعــت منهــا ضــلوعا وفقـارا
وامــضُّ الــداء بـالقلب وقوعـا
طفلـة مـا صاغ لها السوط سوارا
وغريــر أتلــع الجيــد انـبرت
مـن دمـا أوداجـه تـروي الغرار
ذي نفـــارٍ علــق الطــوق بــه
ورد الحتــف ومـا اخضـرَّ عـذارا
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.