هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفــضُّ حــديث الحـب بينـي وبينهـا
فأنشــر مـا تطـوي عليـه الضـمائر
تريــك محيــا يخجـل الشـمس طلعـة
علــى ضـوئه أضـحت تحـوم الغـدائر
وترنــو علــى بعــدٍ إلــي بنـاظر
تحــدث عنــه المرهفــات البـواترُ
وترتـاع أحيانـاً لـدى السـرى ريبة
كمـا ارتـاع ظـبي مـن تهامـة نافرُ
أضــاميم أســراب تبكــر كالقطــا
فتخطفهــا منــا الـبزاة البـواكرُ
نظــائر أقمــار السـماء إذا بـدت
وليـــس لأقمــار الســماء نظــائر
صــحيحات بيضــات النهــود كـواعبٌ
ســـوى أنّ أجفانــا لهــنَّ كواســرُ
خفيفــات مســتنّ الوشـاح إذا مشـت
ثقيلات مــا التفـت عليهـا المـآزرُ
نحيفـات مـا بيـن الحشـا وهـي بدَّن
ضــعيفات رجـع الطـرف وهـي قـوادر
بلينـا بمـا تبلـى المحـاجر عنـوة
فمـن بعـد مـا تجني علينا المحاجر
إذا مـــدّت الأجيــاد قلــن جــآذر
عــواطٍ ولكــن أيـن منهـا الجـآذر
وإن رنّ خلخــال اللجيــن بســوقها
تجبـــه نضـــار بــالأكف الأســاور
غـــرائب حســـن بينهـــن تعاقــد
علــى الهجــر رودٌ كلهــن غــرائر
أمـا ومنىً والركن والبيت ذي الصفا
وأكــرم مـا ضـمَّ الصـفا والمشـاعر
لقد ساغ لي منها على السخط والرضا
ذعــاف نــوىً تنقـدُّ منـه الحنـاجر
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.