هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حسـب عينـي من المنام غراره
يــوم الخليـط والقلـب داره
قــد تنـاءت ديـاره وبرغمـي
قــد تنـاءت ربـوعه وديـاره
بــتُّ أرعــى لـه تصـرف لحـظ
حـار فيـه فتـوره واحـوراره
أسـرح اللحـظ فـي مسارح ظبي
هـو عينـا ظبا الحمى ونفارُه
عـنَّ لـي أطـرح الحبالة ختلاً
وحـذاري مـن أن يعـنّ حـذارُه
مُرهـفَ القـدّ ليـس يخطـر إلّا
اهـتز فـي طـيّ بـرده خطـارُه
هيَّــم المغـرم المـتيم ظـبيٌ
عــفّ خلخــاله وعــفّ سـوارُه
زادنــي صــفرة بحمــرة خـدٍّ
كلما ازددت منه زاد احمراره
وغريــر قـد سـلَّ صـارم جفـن
فضـح السـيف حيـن لاح غـراره
مـن لصـب مـتيم القلـب عـانٍ
مشــغل فيــك ليلـه ونهـاره
يتــوخى بـرد الفـؤاد بـدمع
مســجر مــن شــواظه تيـارُه
واجـب القلـب لا يقـر قـرارا
فـي هـوى سـاكن يقـرّ قـرارُه
مـن عـذيري مـن حب أعفر خشف
صـحَّ حـبي بـه وعـذري عـذارُه
عنـد مـن لا يجيـر ذمـة جـارٍ
جـاري اللَـه منه واللَه جارُه
حبـذا مـن المنـام طارق زور
زارنــي والظلام مرخـيً إزارُه
قـد تخطـى رقـاد عينـيَ حـتى
نبـه الطـرف راقـدا أشـفارُه
كسـر الهـدب مـن مريّـش جفـن
مسقم الطرف صح عندي انكساره
يـا معيـر الشـباب فضل مشيب
هـل يـردّ الشباب لي مستعاره
قــادرٌ جــائر علــيَّ بحكــم
أيـن ضعفي منه وأين اقتداره
أوقـد النار في اليفاع خليط
ضـوّأت ليلـة المسـامر نـارُه
لـو ترىالنار والخليط نديمي
خلــت أنــي فـرزدق ونـوارُه
مصـعد زفـرة بهـا الجـو سري
وكفى الدمع أن يصوب انحداره
يـا لـدمع عـن الخـدود مراقٍ
أجرت الفلك في الصعيد بحاره
قـدح الشوق في الجوانح زندا
ثاقبـا بالحشـا يطيـر شرارُه
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.