هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذرِ اللــوم فـالعين لا ترقـدُ
عشــية عــنَّ لهــا المرقــد
أو الكـاس يمـزج لـي صـرفها
بعــذب لمـاه الرشـا الأغيـد
سبى العقل أحور ساجي اللحاظ
يـــبيت يغـــازلهُ الفرقــد
دع الأسـد الورد من ذي الغضا
غـــزال الصــريمة مستأســد
غـزالُ غـدا القلـب مرعـىً له
علــى أن دمعــي لــه مـوردُ
رقيـقُ حواشـي الخدود الرقاق
ولكــــنَّ أحشـــاءه جلمـــد
تطلــــع يفتـــق أكمـــامه
بــوجه هــو الطـالع الأسـعد
تلفـع بالغـار منـه الغـوير
واعشــب فــي رنـده الفدفـدُ
أحبـاي والـبين ملقى الجران
علـى القرب بالبعد لا تبعدوا
إذا لـم تجـودوا بوصـلٍ عدوا
فيــا ربمــا ينفـع الموعـد
ويـا ليتمـا علَّلوا المستهام
بقــرب المـزار وإن أبعـدوا
عسـى الكـاس تعقـب حمراءهـا
فيــبيضُّ بـاللون مـا سـوَّدوا
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.