هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لموسى والجواد زججت عيسي
أجـدُّ السير وخداً بعد وخدِ
قصـدت بجـدها جـدين نفسي
لنفسـها الفدا لأنال قصدي
رحلـتُ إليهما بجميع أهلي
وولـدي يا فديتهما بولدي
سـكوت إليهما شكوى وشكوى
وشـكوىً ثم شكوىً بعد عندي
ولسـت ببارح عن باب مغنى
علائهمــا وإن أجبـه بـردِّ
بجـدّكما أرفقا عفواً بعبدٍ
كذا المولى يرقُّ لحال عبد
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.