هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن مبلـغٌ عنـي الجوادا
أبـداً حفظـتُ له الودادا
عهــدٌ لــه بيـن الحشـا
أودعتــهُ منـي الفـؤادا
أســكنتهُ القلـب السـوي
دا منـه والعين السوادا
أتــرى تجنبــتُ الوفـاء
إذاً تجنبـــتُ الرشــادا
أرعــى الأخــا متعهــداً
كتعهـد الـروض العهـادا
أيجــوز خفضــي رفـع ذا
ك المفردِ العلم المنادي
يـامُلبس القلـب الخفـوق
وسـالب العيـن الرقـادا
كـم صـادق خلـع الرقـاد
ومــدَّع خلــع الســهادا
إن كنــت ســمتك ســلوةً
فـالعفر أفـرش لي مهادا
ما خاطر يسلو وخيل الشو
ق توســـــعه طــــرادا
وافــاك شــوقي مغضــبا
يطـأ الـواربي والوهادا
شــوق بعثــتُ بــه ثنـىً
فـاردد علـيَّ بـه فـرادى
أن تنقـص الحـبَّ التليـد
فكلمـــا انقصـــتَ زادا
مـــا الحــب إلا نجــدة
لا عــبرةٌ بلَّــت نجــادا
يــا جــاد ربعـك مربـعٌ
أن ضـنَّ صـوب الغيث جادا
بالعــارض المـبراق جـع
جــعَ حاديــا أبلاً ورادا
أطلقـــن غربيــه كمــا
أطلقـن بالـدو المـزادا
أحبابنـــا الأدنــون لا
ألـوى الزمان بكم بعادا
بنتــم فيــا بـانت يـدٌ
لــبين قعقــت العمـادا
أرعــاكم والعيـن تـأبى
أن تــذوق النــوم زادا
يــا روَّع اللَـه البعـاد
ويــا رعـى تلـك البلادا
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.