هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أجرَّنـي حبـلُ وصـلٍ كـان منعقدا
حتى إذا احتال منه انحلَّ معقودُ
قـد يأخـذ اليقظ الأفعى بغفلته
وربمـا أسـكر الـدهقان راقـونُ
وناشـد الغفـل قد يحظى بحاجته
وناشـد النبـه أعيتـه الأناشيدُ
أجـري الثقـاف علىعـود ويأطره
شـكس جـرور حبـال الوعد جارودُ
هيهـات حسـبك لا أنقـاد ثانيـة
قـد تمطلنَّ القياد الجمَّح القود
الحقـت واحـدة السـوأى بثانية
وتلــك ثالثــةٌ لا عــز مجهـودُ
كم قد نظمت الثريا فيك أقمرها
كـأن طائرهـا فـي الأذن منقـودُ
يـا أجود الناس ألا في مسامحتي
البخـل أجـود ممـا ضـيَّع الجود
أخـيّ مـا الحسن مودود لذي كرم
وإنمـا الحسـنُ بالإحسـان مودودُ
عــد لتخلـق إن الخلـق مجمـرة
لـولا التخلـق لم يسطع بها عود
هبنـي تجنبـت ألفـاً قد تجنبني
كأنمـا القلـب من جنبيه صيخودُ
سـئمتُ مـن سـأمي حـتى تخيلَ لي
سـاعاته البيض هنَّ الأزمن السودُ
يـا حبـذا الحب لو تبقى حلاوته
لكنــه بالـذعاف المـرّ مقصـود
والحـبُّ كـالرزق مقسـوم ومحتبسٌ
والنـاس قسـمان محـرومٌ ومسعودُ
ولـي إلـى الحـب أقـدامٌ وآونة
لـي أن دجى الحبُّ أحجام وتعريدُ
ولا أخـال العلى ترضى بذاك وذي
حـتى تبلغنـي العـز المقاحيـدُ
بحسـرةٍ تـذرع البيـدا بعجرفـة
وللركـــائب اســـاد وتوخيــدُ
مأمونة العثر لم ترعد فرائصها
بمـأزق فيـه قلـب الليث رعديدُ
أطـارحُ الجـنَّ أنسا في مطارحها
إذا هتفـت أجـابتني القراديـدُ
مسـتجمع الجـاش لا أهفو بنازلةٍ
ولا أطبتنــــي آراء عباديـــدُ
أعلـو وأهبـط أرضا صفصفا وربىً
وللرواقـــص تصــويبٌ وتصــعيدُ
مـن كـل خرق إلى نهدٍ تقاذف بي
لم تثن عنه عناني النَّهدُ الخود
مــتيمٌ بحــزوم الأرض أقطعهــا
لا مــن يــتيّمه طــرف ولا جيـد
وشـادن أخـذت منـه المها حوراً
وأغيـد أطرقت منه الظبا القيد
أراه بـالعين حسـّاً ثـم المسها
فلـم أجـد أثـراً والحـسُّ موجود
ينهلُّ منه الجبين الصلت عن عرقٍ
كـأنه لؤلـؤ فـي النحـر مبدود
يمـجُّ بـالريق عـذباً من مباسمه
كـأنه فـي حشـا الإبريـق ناجود
إذا مشـى اهتزَّ من فرع إلى قدم
كــأنه غُصــُنٌ بالريــح مخضـود
مرنَّـــحٌ مــرحٌ متســعذبٌ عــذبٌ
مخصــَّر نــاعم الأطـراف أملـود
وللغــزال قميــص منــه فـوَّفهُ
وللغزالــة جيــب منـه مقـدود
وللمخلخــل مـا أخرَّسـت خلاخلـه
وللموشــح مـا تشـدو الأغاريـد
مسـتعرق بميـاه الحسـن عارضـه
قـد زان منـه بياض الخدِّ توريد
يـا فاضـح البدر من لألاء طلعته
وسـاتر الـوجه أن الوجه مشهود
لي منك في حالتي سخطٍ وعين رضا
وعــدٌ تقـرُّ بـه عينـي وتوعيـد
أحبابنـا أن يضـرَّ القلب بعدكم
فليــس ينفعنــا قـرب وتبعيـدُ
وأعــدتمونا وأخلفتـم وعـودكم
فمـا مللنـا وملتنـا المواعيدُ
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.