هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أخـيَّ لقـد فـتَّ نظمـا شـرودا
تلــفُّ سـهولَ الملا والنجـودا
ســبقت زيــادا بـه وزهيـرا
وكعبــا وزدتَ عليهـم لبيـدا
أريــد لأخلــق فرعـا جديـدا
فيسـبقني الأصـل معنـى جديدا
إذا أنكـر الناسُ عرفان معنى
بـديع أقمـت القـوافي شهودا
ولمــا تقلـدت عقـد القريـض
وقلـدت جيـد القريـض عقـودا
طـوت منـك صحف المهارق مالو
نشــرن لبيـداً لعـاد بليـدا
قـوافيَ أن فـضَّ عنهـا الختام
تبــدَّت تضــوع خـرائد خـودا
يجــود بهـا لـك طبـعٌ زجـاحٌ
فينقشـها كـدمى القصـر غيدا
جلـــوت لئالـــئ أصــدافها
فحليــن جيـدا وعطلـن جيـدا
وســومتها كالجيـاد الـوراد
تـداوي وتفـري حشـا ووريـدا
نبلـــت نبـــال كتاناتهــا
فشــلَّت طريــدا وآوت طريـدا
بعثــت بهـا مـائلات اللبـود
كأنـك عنهـا انتزعت اللبودا
رميت بها البيد ملست المتون
فــولَّت تجــوب مـوامي بيـدا
تســور صـلالا بأقصـى الحـدود
لهـا نفثـات تـذيبُ الحديـدا
فطــوراً تكــون لـدانٍ نجيّـاً
وطــور تكــون لنـاءٍ بريـدا
سـوارٍ تريـك البعيـد قريبـا
بهـا وتريـك القريـب بعيـدا
فللَــــه درّك مـــن شـــاعر
فريـــدٍ ينظِــم درّاً فريــدا
فمـا زلـت تلقـح لفظا عقاما
يولـد فـي الطرس معنى ولودا
محمـد لـو قد نشاهد عصر الش
شـهيد لخلنـاك فيـه الشهيدا
وحيــن أفــدت الأنـام بفضـلٍ
عميـم حسـبناك فيـه المفيدا
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.