هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشـرق صـبحُ العيـد فيك فاغتدى
يزهـو وقمـري الهنـا قـد غرّدا
وحيــن عـدت عـاد فيـك مزهـراً
يفــترُّ عــن ثغـر سـرورٍ جُـددا
أضـحت تهنيـك الـورى من بعدما
ألقـت إلـى علياك فيه المقودا
لا غـرو أن أضـحت تهنـي ماجـداً
لـولاه شـمل الـدني أضـحى بددا
هــو العلــي المرتقـي بمجـدِه
شـأو علـىً جـاز ذراه الفرقـدا
أعــددته لــي عــدة اسـطوبها
علـى العدى أن جار دهرٌ واعتدى
أصــبح للــدين القـويم قيّمـا
وللعلـــوم مصـــدراً ومــوردا
بـدت بـأفق المجـد منـه طلعـة
لم يحكها البدرُ إذا البدرُ بدا
مـــن قاســه بغيــره ســفاهة
أضـحى يقيـس بالنحـاس العسجدا
تقصــدُ بحـرا قـد طمـا عبـابهُ
لـو نفـد البحـر نـدىً ما نفدا
تــراه مهمــا عـمَّ جـدبٌ ممحـلٌ
أوراع خطـبٌ دونـه صـرف الـردى
كــالغيث أن وافيتـه مسـترفداً
والليـث مهمـا جئتـه مسـتنجدا
يسـتلُّ رأيـاً فـي العلوم قاطعاً
أمضــى مـن الهنـدي أن تجـردا
لـو لـم يقـم بالعلم صادعاً به
لأصــبحَ العلــم وعينيــه سـدى
ذو راحـةٍ مـا أمَّ يومـاً نيلهـا
ذو مقصــد إلا ونــال المقصـدا
كـم حاسـدٍ لـي راح يبـدي ضغناً
مـن حقـده فيـك عـدمت الحسـدا
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.