هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـا صـالحٍ أبـدي لـديك شكاية
من الوجد منها لا أعيد ولا أبدي
فلا تــتركنّي للنــوائب عرضــةً
تقنِّـع فـي فـودي وتضرع من خدي
لقد زدت في فضلي وانقصت كاشحي
وشـدت ذرى مجـدي ونوهت في جدي
شـحذت شـبا عضبي وأطلقت مضربي
وزدتَ صـقالا فـيَّ رقـرَق إفرنـدي
قـدحتُ بزنـدٍ قـد تصـاعد وريُـهُ
شـراراً فلـم يصلد بقادحة زندي
قصـرتُ عليكـم صادق الودّ مخلصا
وحسـبي فـي العقبى قبولكم ودّي
قصدت وسيع العفو من باب جودكم
وعلمـي يقينـا لا أخيبُ في قصدي
مـتى تشـرق الـدنيا بيوم ممهدٍ
تنادي به الأملاك قد ظهر المهدي
ويُطـوى لواء الغي من بعد نشره
وتُنشـرُ فـي الآفاق الوية الرشدِ
وتطلـعُ شمسُ الأفق في أفق غربها
فيسفُرُ صُبح الحق بالطالع السعدِ
فللَــه مــن يــوم أغـرّ محجـل
تعـجُّ بـه للَـه بالشـكر والحمدِ
وللَــه محبــوبُ الجمـال مغيَـبٌ
أمـاط حجاب الغيب عن منظرٍ وردِ
لقـد صـدءَ السيف المضاجعُ غمده
فقـم شـاهراً للسيف منذلق الحدِّ
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.