هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نعزيـك لو يجدي العزاء فتى المجدِ
بملحـودة فـي القلب لا بثرى اللحد
حليلــة مجــد بــل فريـدة عيلـم
نـوت ظعنـاً عـن ساحة العلم الفرد
حـداها الـذي لا بـدَّ منـه وهل ترى
لهـا عن سياق الموت أن سيق من بدِّ
فبـالرغم أمسـت وهي في طرف البلى
وبـالأمس أضـحت وهـي واسـطة العقد
وردت فقــارنت الرزايــا بســاعة
كأنـك فيهـا والرزايـا علـى وعـدِ
وددت لتلقاهـا سـليماً مـن الـردى
فكانت ولكن في نيوب الردى المردي
لقـد عـزَّ أن يلـقَ العزيـز بعـوده
عزيزتــه ليســت تعيــد ولا تبـدي
فمــا نقضـت بـالبين عهـداً وذمـة
كعهـدك مـا زالت على الحفظ للعهد
ومـا برحت ترعاك في البعد والنوى
فهل أنت ترعاها على النأي والبعد
فنهنه فتى العليا من الوجد بالأسى
فإنـك جلـدٌ والسـى للفـتى الجلـد
فلا امـرأةٌ بالجـد تبقـى ولا امـرءٌ
يـدافع شـخص المـوت بالهزل والجد
وكـــل لـــه ورد معـــدٌّ يســيغه
فمـن غـبّ عـن ورد كمـن عبَّ بالورد
وممــا يزيــل النحـس أن وليـدها
جـرى فـاله يمنـا بكوكبـك السـعد
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.