هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــدىً لنعــاك صـالحُ للمعـاد
تضـــيق برجعــه ســعة البلادِ
لأســمعَ حــيَّ هاشــم بالتنـاد
لـو أنَّ الميـت يسمعُ من ينادي
تلفَّــع وجــه يعـربَ بالسـواد
ووجــهُ نـزار برقـع بالحـداد
بجمــرة هاشــم وبزغـف عمـروٍ
وبيضـة يعـرب العـرب البوادي
لعمر الموت قد ألوى بعمر وال
علــى ولـوى لويّـاً عـن عنـادِ
رمــى بالأبيضـين ذكـا وبـدراً
بشــؤم الأسـودين نـوىً وحـادي
بلـى نفضـت بـأبيض مـن قريـش
بـوجه البـدر أسـود مـن رمادِ
لــدن زر الغـروب جيـوب نحـس
علـى قمـر بـبرج السـعد بادي
أســعدَ الطـالبيين اطلـب لـي
ردى مقــصٍ لســعد عــن سـعادِ
فواهـاً كيـف غالـك صـرف دهري
وكـم قـد غلـت دهـرك بارتصادِ
أرى زمنـي المزيـد بـدا بطردٍ
وأعقبنــي بعكــس مـن مـرادي
إذا مـا رُمـتُ فيـه صـلاح أمـرٍ
بصـالح صـاح خـذ عيـن الفسادِ
تملـك طـاعتي مـن كـان طـوعي
فــراح يقـودني سـلسَ القيـاد
سـأرحلُ عـن يـد البلوى ومالي
ســوى رمحــي وراحلـتي وزادي
ومــا زلَّــت يـد اللأواء حـتى
لــوت عــذدي بداهيــة نــادِ
لســلَّم نفســه علقــاً نفســاً
كســا السـلام أبـراد الحـداد
بـوادي المـوت نـازع في حياة
تسـيب إلـى العـدى حياتَ وادي
فقـدتُ بـه سـواد العيـن منـي
وعيـن المـرء تبصـر بالسـوادِ
أجـــدَّك لا يــرى للعيــن داعٍ
يقــول لعـاً لعـاثرة الرقـادِ
تسـاقط نومهـا حتى كأن الكرى
ســــلكٌ يســــاقطه ســـهادي
يوســِّد عارضــيه العفــر هلا
أوســِّد عارضــي شـوك القتـاد
ولســتُ ببـارح مـا بـتّ ليلـي
لـه حـرج الحشـا قلـقَ الوسادِ
إذا اســتعطفته أحنــى بقلـبٍ
عليـك كـأنه الرحـم المفـادي
يزيـــن وداده منـــه بصــدقٍ
ومـن شـيم الفـتى صدق الوداد
ســأبكيه وإن أعــوزت دمعــاً
أذلـت لـه المـدامعَ من فؤادي
ولــو أسـطيع ردّ الحتـف عنـه
رَددت الحتـف بالسـمر الصـعاد
وبـالبيض الحـداد القضب ضربا
يفــلُّ مضـارب الـبيض الحـدادِ
وإنــي والــردى قــدر متـاحٌ
مطــلٌّ بالقضـاء علـى العبـادِ
قضـى مـن يـورد الكبّـات شهباً
ويصــدرهنّ بالشــقر الــوراد
نخــفّ بـه ويثقـلُ منـه رضـوى
حجــىً فنريــض مشــياً باتّـآد
نقصــّر بــالخطى حــتى كأنـا
وراء النعـش نرسـف فـي صـفاد
أبـو الأشـبال مضريها السبنتي
يـدلُّ بنـاب أهـرت نـاب عـادي
فيــا لعقيمــة لقحـت فـالقت
بصــالح توأمــا عنـد الـولادِ
ومرعــدةٍ بوارقهــا اسـتطارت
فــرائص جسـم أحمـد بارتعـاد
هـيَ الجلى التي اجتدعت يداها
مــوارن أوجــه الشـرف الثلادِ
أرى عصـراً وفـرد العصـر فيـه
يقــوم مقــام جمـعٍ بـانفرادِ
تقــول النــاسُ مجتهـدٌ مجـازٌ
بلـى ويجيـز ألـف أخِ اجتهـادِ
أخــو قُبــبٍ ولائدهــا تنـادي
بحيهلا علــى غــوث المنــادي
ونــار قـرى ذوائبهـا سـناها
فــوارع بالـذوائب لا الوهـادِ
تُشــبُّ لكـل خـابط ليـل عشـوا
بمفــرق كــلّ عــالٍ باتّقــاد
وأنبــاء يـروق السـمع منهـا
تفجــر مســمع الصــمِّ الصـلادِ
تفــوه برطــب لؤلؤهــا رواةٌ
فتلفظهـــا بمســتنِّ الرشــادِ
فمـــن لقلائد الأبكــار بــزَّت
وكـانت حلـي عاطلـة الهـوادي
ومــن لفــرائد الأفكـار شـظَّت
تبثــك بثهـا عـن قلـب صـادي
فـوالهفي علـى بيـض القـوافي
لفقــدك برقعـت حلـل السـوادِ
تصـــدّوكم أخـــي أدب تصــدّى
يـبيع الشـعر فـي سوق الكساد
أمـــا وأنامـــل مهـــنَّ إلا
لجمـع العـز بالنشـب البـدادِ
أخــطّ لـك الرثـاء وهـنَّ رعـشٌ
ولا قلمـــي يمــد ولا مــدادي
أخــيّ فلا التكـافي بـالقوافي
وإن نحتـت عليـك مـن الفـؤادِ
وهـل قُصـد القصـيد تفيـك حقّاً
وإن عضـــدت بجهــد أوجهــادِ
ولا أخـــذت ولا أعطــت بنــان
رمــت نسـمات قربـك بالبعـادِ
ألا لا يبعــدنك اللَــه يومــاً
بــه قــد شـدَّ رحلـك للبعـاد
ألا لا يبعــدنك اللَــه يومــاً
بــه ناعيــك طـوَّح فـي البلادِ
فقـدتك حيـن صـوَّح ربـع أنسـي
كفقـد الـروض سـارية الغوادي
فقـدتك حيـن صـوَّح ربـع أنسـي
كفقـد مراحهـا الإبـل الحوادي
فقـدتك حيـن صـوَّح ربـع أنسـي
كفقـد الخمـس للمـاء الـبرادِ
هـو القـدر الـذي أنفى ثمودا
وقبــل ثمـود حـلَّ بقـوم عـادِ
وتكتِمـن الـدواهي الـدهم فيه
كمـون النـار فـي طرف الزنادِ
معـاد الشـيء مبـدء كـل شـيء
وغايــة كــل شــيء للمعــادِ
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.