هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ميلوا إلى الدار من سعدي بذي السند
واستنشـدوا الربع ذا الأوتاد والعمد
لعــلّ فـي الـدار ذا خـبر فيخبرنـا
مـا كـان قبـل غـدٍ فيهـا لبعـد غـدِ
عهــدي بهـا حادثـاً تزهـو غضـارتُها
فهــل تأبّــد فيهــا حــادث الأبــدِ
افــض بــدمعك والبــس فيـه سـابغةً
فضفاضـــةً نســج داود مــن الــزردِ
لا تُغـرِ فـي عـذل أهـل الحـب في فندٍ
فــالحب مغـرىً بـأهليه علـى الفنـدِ
أعِــر جفــوني نظــراتٍ لهــم أَممـا
فــالعين يخلـج فيهـا عـائر الرمـد
إن غضـك الـدهر لا تلجـأ إليـه تكـن
كـالعير تنفـرُ مِـن خـوفٍ إلـى الأسـد
لا تجزعـــنّ وان قاســيتَ مــن كمــدٍ
فمــا ابــن آدم إلا عرضــة الكمــدِ
وإنمــا العيــش كــدٌّ بعــده رغــدٌ
لا تحســبنَّ جميـع العيـش فـي الرغـد
والمــرء مـا دام مجبـول علـى حسـدٍ
مــا آفــة المـرء إلا حالـة الحَسـَدِ
لا تعبـــأنَّ بعبـــء الــدهر محتملا
فغفــرةُ الليــث منـهُ موضـعُ الكتـدِ
فـي النـاس من يحمل الدنيا على كتفٍ
بعزمــة النُجُــد الضـِرغام لا النَقَـدِ
مــا للمطــالب تأبــاني واطلُبهــا
ومــا رجعــت بهــا إلا بصــفر يــدِ
خــدَت بــيَ البختريــات القلاص ضـحىً
وخـدا لمهـارى ولـولا الشـوق لم تخدِ
صــبحتُ أخــدَعَ هـذا الليـث منفـردا
كــوري الظلامُ علـى العيرانـة الأجـدِ
كــأنني وبنــات الــدهر تلعـب بـي
أمسـى علـى خـدعات الـدهر فـي صـفدِ
فلا أعــوّلُ فــي الــدنيا علـى أحـد
وهــل يعـوَّل فـي الـدنيا علـى أحـد
مــتى ترانــي فــي الآفـاق منجـردا
أمســـى وأصـــبح ســبّاقا بمنجــرد
هيهــات يرقــد طــرفٌ عـبَّ فـي لجـج
مـن السـهاد عبـاب البحـر ذي الزبدِ
لـم تُبـق لـي نكبـات الـبين من جلد
أو تبــق منــي جلــداً لـي بلا جلـد
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.