هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن لـي بضـمّ رشـيق قـدّك
وبلثــم ورد ريــاضِ خـدِّك
انــي إذا هــبَّ النســيم
أشــمّ منــه نيســم وردِك
وأقابـل الريـاح القبـول
تمـــرّ عابثـــة بجعــدِك
أصــبو إذا ســرَتِ الصـبا
حمّالـــة نفحــات رنــدِك
وأعـــود أرقــبُ عودهــا
متأرجــاً مـن عـود نـدكِّك
أبنـــيَّ هـــل لمشـــاهد
يشـتار لـي مـن أري شهدِك
ويــذوق لــي عـذبا مسـا
غـاً مـن شـهي رضـاب بردِك
قســـماً بقـــدّك صـــدِقا
واليـــتي قســما بقــدّك
إنــي ومـا لـبى الحجيـج
بـــوِردِهم لهــجٌ بــوردِك
مـا خنـت عهـدك في الهوى
لا والهــوى وقـديم عهـدك
صــــبٌّ الـــوبُ كعـــاطشٍ
حلأتـــه عــن عــذب وردك
لقـــدَحت بيــن جــوانحي
نـاراً ذكـت بـأوار زنـدك
بنعيـــم وصــلكَ داونــي
عـــذّبتني بــأليم صــدك
فـــارفق لـــرقٍّ عاشـــقٍ
متعلـــق برقيــق بــردك
أنـــت الطــبيب نعلــتي
فلعلـــتي بــرء بعــودك
عاقـــدتني أن لا تحـــول
وقــد حللـت وثيـق عقـدك
ووعــــدتني فمطلتنــــي
يـا مـاطلي بخلـوفِ وعـدِك
عينـــي إليـــكَ طموحــةٌ
والقلـب ينـزع نحـو قصدك
أبعـــدتَ عنـــي منجــداً
روى الغمـامُ ربـوعَ نجـدك
لا تبعـــــدنَّ فعــــبرتي
تجـري عليـك بطـول بعـدك
أنـــت الأميـــر بحســنه
مـا الحسـن الا بعـض جندك
حُـــزت الجمــال جميعــه
فجميعــه فـي ضـمن فـردك
مـا مثـل قولـك أو كفعلك
أو كهــز لــك أو كجــدِّك
ولقـــد نــثرتُ مــدامعي
نَسـَقاً كنـثر جمـان عقـدك
أمحمـــد لـــم أقــض لا
ومحمـــد فرضــاً لحمــدك
مـــاودّ مثلـــي والـــد
ولــداً أطــاع كمثـل ودك
نُـــبئت عنـــك محامــدا
ميســورها يقضــي برشـدك
كــن عبــدَ جـدّك واعلمـنَّ
بـــأنني عبـــدٌ لجـــدّك
حلاك مرهفــــهُ الصـــنيع
أفـــاض جـــوهره بحــدّك
قــد فــاض منــه فرنـده
وطغـى فرقـرق مـن فرنـدك
انظـر إلـى حسـن الخطـاب
ولا تســـوءهُ بقبـــح ردك
واعلم بأني جاهدٌ لك بالد
دعـــا فاجهـــد بجهــدك
علــــيَّ وبرقـــي خلَّـــبٌ
أسـقي الحيا من برق رعدك
نجمـــي ونجمــك قاربــا
أن يقرنـا فـي بـرج سعدِك
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.