هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــل صــنع مصـور فـي الوجـود
هــو صــنع المصــوِّرِ الموجـود
غيــر أنّ الإفرنـج تعمـلُ فكـراً
بمجــاري التصــويب والتصـعيدِ
فكــأنّ الأشــكال ألقـت إليهـا
قبــل كــون الأشـياء بالإقليـد
فتحـــوا مقفلاتِهـــا بعقـــولٍ
قــد ترقــت لعــالم التجريـد
قـل هـمُ لا تقـس بهـم من عداهم
بفنـــونٍ مــن مبــدءٍ وَمعيــدِ
المحيطــون بــالكواكب بيضــاً
وأولو الزيج في الليالي السودِ
كـــل آنٍ لهـــم وكــل زمــانٍ
فـي الجديـدين خلـق فكـر جديدِ
كيــف تنقـاد قلعـة مـن حديـدٍ
أو حديــدٌ ينســاب فـوق حديـدِ
أبــدلوها مـن الصـعيد حديـداً
فـاعتلت صـهوة الحديـدِ الحديدِ
سـبحت فـي النحـاس سبحاً طويلا
كســـفين جــرت بمــاء صــديدِ
لـم تُخـدِّد وجـهَ الـثرى بخـدود
وهـــي إذ ذاك آيــة الأخــدود
قيــدوا موضــع الخلاخـل منهـا
بقيـــودٍ فـــاطلقت بــالقيودِ
وحصــــان تفحَّلــــت كحصـــان
أو كفحـل عـودٍ مـن البـدنِ عيد
بيـد هـل كيـف حُصـِّنت إذ تخلـت
بحصـانين فـي المـوامي البيـد
عقـــدوها لمقربيـــن ولمـــا
يقربهــا لقــرب حــلّ العقـود
أســرعت تطلــب اختهـا بعنيـقٍ
لِعنـــاق وضـــم جيــد لجيــدِ
لــم تخـن عهـدَ تربهـا بوعـودِ
وهـي إذ ذاك لـم تـفِ بـالوعود
جعلـوا مجمـع اللقـاء افتراقاً
بحـــدود فلــم تقــف بحــدودِ
فــالوراء القريـب غيـر قريـب
والأمــامُ البعيــد غيـر بعيـدِ
أيـن منهـا البريد وهي على أر
بـع تمشـي وأيـن مشـيُ البريـدِ
والمليـك الوقـود هـل كيـف ين
قــاد انسـحابا كسـوقة بمقـودِ
بيــن مــا عطلـت بغيـر عديـدٍ
إذا تعـــدت بعـــدّة وعديـــدِ
أقبلــت ترعـد الفـرائص منهـا
فاصــتطارت فــرائس الرعديــدِ
لا كمثــل القطيـع أوجـع ضـربا
فــي جلــودٍ بقطعـه مـن جلـودِ
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.