هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا للمنـون تهـبُّ فـي قنواتهـا
أدرت لمــن أردت بصــدر قناتهـا
عادت بقاصمة الفقار ولم ولم تزل
عثراتهــا تجــري علــى عادتهـا
ويـح الليالي كم رمت لبني الهدى
بيضــاً جحاجحــة بســود بناتهـا
نفسـت بهـا الـدنيا وكم من أنفس
لـذوي العلـى تحـبي بيوم مماتها
طرقـت تجـدُّ ويـا لهـا مـن نكبـة
سـرعان مـا عطفـت علـى أخواتهـا
وطــأت أنوفــاً بـالغري وطأطـأت
فـي تسـتر بـالرغم هـام كماتهـا
ألـوت بمثـوى الأرض جعفرهـا الذي
أجـرى البحـار يعـام في غمراتها
أودى الــردى بــابرّ نفـس سـمحة
تحيــي الــدجى بصـلاتها وصـلاتها
مـا إن عصـت مـذ أدركـت معبودها
مـا طـاوعت حاشـا لهـا شـهواتها
لــن تتبعــنَّ كغيرهــا شـيطانها
ضـربت عـن الـدنيا وعـن تبعاتها
يـا هـل درى الناعي بفيه رغامها
مـن ذانعـي والنفـس فـي غفلاتهـا
أتـرى نعـي مضـر العلـى ومعـدها
وســراة غالبهــا وغلـب سـراتها
لـولا النجـار لمـا عـدوتك سـيدا
مــن هاشــم ولأنـت مـن سـاداتها
ولقــد سـددت عـن النعـي مسـامي
حـتى اعتلـى فأطـار صـم صـفاتها
مــن زلــزل الطـود الأشـم فـدكَّه
دكّــاً يحـط الطيـر عـن وكناتهـا
مـن غـادر الإسـلام منخفـض الـذرى
والمســلمين تعــج فـي أصـواتها
مـن غـال شـمس الأفـق فـي آفاقها
مـن راع أسـد الغـاب في غاباتها
ومـن اسـتزلَّ النجـم عـن أبراجها
واســتنزل الأقمــار مـن هالاتهـا
حــال تحــول وأي حـال لـم تحـل
تتنقــل الأشــياء فــي حالاتهــا
أربيـب حجـر الفضـل بعـدك عطلـت
غـرف العلـوم وصـبح فـي حجراتها
إن رقرقــت لــك دمعهـا فلربمـا
قلــدتها بــارق مــن عبراتهــا
فقـدت بـك السـباق فـي مضـمارها
وزعيمهــا الوثـاب فـي حلباتهـا
واهـاً لـدهرٍ لـم يقـل لـك عـثرة
ولكـم اقلـت بنيـه مـن عثراتهـا
لـو كـان ينـدفع القضـا لتدافعت
عصـب تقيـك الحتـف فـي مهجاتهـا
أو كـان تطفـي الوجـد زفرة واجد
لقضـت عليـك النفـس فـي زفراتها
لكــنَّ أمــر اللضــه جــل منجـز
تــوفي النفـوس آلههـا بوفاتهـا
أجمـان بحـر العلـم والدرر التي
هـي كالـدراري الشهب في لمعاتها
نزلــت بنعــت أبٍ لـه مـن قبلـه
أم الكتــاب فكــان مـن آياتهـا
نهــاز غامضــة العلــوم بفكـرة
فـي مثـل وخـز الرمح وخز شباتها
وضــحت بــأنجم رأيــه فكأنمــا
نـاط النجـوم الزهـر فـي لباتها
روح العلـى محسـوس خمـس حواسـها
نفـس الحيـاة قـوام سـت جهاتهـا
أرخـى علـى الخضـر الذوائب سؤدد
فكأنمــا الجـوزاء مـن عـذباتها
لاتقرنـــنَّ بـــه ســواه مشــبهاً
فضـحت بغـاث الطيـر شـهب بزاتها
حـاز المكـارم كلهـا جمعـاً فـإن
تــدري بمكرمــة عــدته فهاتهـا
كـم مـن يـدٍ فـي الجود نافحة له
يسـتحيي صـوب المـزن من نفحاتها
عميــت بصــائر حسـّدٍ لـه أبصـرت
لــرأت ذعــاف ســماها بلهاتهـا
لســب العقــارب لا لسـبق عـداوة
أن العقــارب لســَّب مــن ذاتهـا
والعقــل مــرآة حقائقنــا بهـا
تبـدو ومـرأى النـاس فـي مرآتها
لـولا المقـام لقلـت فيـك مفصـلا
لكنمــا الأقــوال فــي أوقاتهـا
كـــل وأن جلــى يصــير لغايــة
تجـري الجيـاد إلـى مدى غاياتها
تعطيــك وصــف هجانهـا وهجينهـا
صــفتان حســن شـواتها وشـياتها
وتميــز بيــن أغرهــا وبهيمهـا
غــرر ســوائلها علــى جبهاتهـا
يـا ابن العرانين الأولى من هاشم
والمعتليـن مـن العلـى قصـباتها
عــدِّ عــن اللأواء وابــق لأســرة
شـيم الضـواري الطلس في عدواتها
مثـل الشـبول تحـف ليـث عرينهـا
تحــذوه فــي وثباتهـا وثباتهـا
أنــى تشــتُّ وأنـت معقـل جمعهـا
متكفلاً قـــدماً بجمـــع شــتاتها
والـكِ العـزاء بشـبل أضرى أسدها
والشـــبل للآســـاد لالبواتهـــا
إبراهيم بن حسين بن رضا الطباطبائي، من آل بحر العلوم.شاعر عراقي، مولده ووفاته بالنجف.كان أبيّ النفس، لم يتكسب بشعره ولم يمدح أحد لطلب بره.له (ديوان شعر - ط) امتاز بحسن الديباجة.