هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بنــي علـي نـرى الأفضـال مجملهـا
فيكـم وعنكـم بكـم نـروي مفصـلها
يـا أبحـراً يمـم العـافون منهلها
إن الرياســة أنتـم أهلهـا ولهـا
همتـم بهـا مثلمـا هامت بكم ولها
لكــم مفـاخر فيهـا يضـرب المثـل
لأم مــن رامهـا حاشـا كـم الهبـل
فــأنت أنتــم الهــادون والسـبل
والعالمون إذا ما الناس قد جهلوا
والعــاملون إن ضــل امـرؤ ولهـا
أطـل كالبـدر فـي الظلمـاء فخركم
وجـل كالـدهر عمـر الـدهر قـدركم
أنتــم ولاة النهـى والأمـر امركـم
بنــي علــي ومــا للأمــر غيركـم
ملكتــم مـن أمـور النـاس أولهـا
إن الفضــائل قـد أدلـت بجانبهـا
إليكــم فــامتطيتم متـن غاربهـا
وقـد جنيتـم ثمـاراً مـن اطائبهـا
هـذي العلـوم لكم كشف الغطاء بها
وكـم فتحتـم بعـون اللَـه مقفلهـا
نلتـم بجـد مقامـاً لـم ينلـه أحد
وهكـذا كـل مـن فـي المجد جد وجد
فـذا لكـم مـن أب سـامٍ وأكـرم جد
وذي المعـالي إليكـم وردهـا ولقد
رويتــم عــن أهــاليكم مسلسـلها
مـا حـل قطـراً مـن الأقطـر ذكر كم
إلا وعبـــق ذاك القطـــر نشــركم
أنتـم جمـال المعـالي وهـي ذخركم
أخبارهــا صــرحت فيكــم وغيركـم
تكلــف الأمــر لمــا أن تأولهــا
بـالخلق والخلق قد حاكيتم الرسلا
وقـد حـويتم لعمـري ما حووا كملا
علمـاً علـى عفـة مجـداً هـدىً عملا
لـو أنـزل اللَه من بعد النبي على
ســواه آيـا عليكـم كـان أنزلهـا
قـد فـاز مـن أم نادي فضلكم وقفا
نهجـاً سـرى سـيركم فيـه وما وقفا
فـالوجه أنتـم وأبناء الزمان قفا
إذا افتخرتـم ذكرتـم جعفـراً وكفى
مــا زال يفــرج للغمـاء مشـكلها
ذاك الـذي قيـس بالـدنيا فعادلها
وكــل عليـاء قـد طـالت تناولهـا
بعزمــة بعــده موســى تــداولها
وكــم لموسـى يـد بيضـاء لأن لهـا
صــعب ونـال الأمـاني مـن تأملهـا
مـولى لـه فـي بنـاء المجد أعمدةً
لهـا يـد العلـم والتقـوى مشـيدة
واوحــــدي مراميــــه مســــددةً
لــه عصــا حكمـة البـاري مؤيـدة
بآيهــا نفثــات الســحر أبطلهـا
لقـد حـوى مـن صفات المجد أكملها
مفــاخراً وصــعاب الفضــل ذللهـا
محاسـن فيـه أبـدى اللَـه مجملهـا
وفــي علـي معـال لـو جهـدت لهـا
والعــالمون جميعــاً لـن تفصـلها
فيــا لنـدب بـبرد المجـد ملتحـف
وعـــالم علـــم بالزهــد متصــف
وبحــر فضــلٍ صــفا ورداً لمغـترف
ومـا تفاضـل أهـل الفضـل فـي شرف
إلا وكــان أبــو العبـاس أفضـلها
أكــرم بحلــف معـالٍ طـاب عنصـره
مــا زر إلـى علـى الإحسـان مئزره
بـدر الكمـا لالـذي قـد راق منظره
علامـــة الأمــم الوضــاح مفخــره
مـن راح أوفى الورى علماً وأكملها
أعــاظم مســت الجــوزاء أرجلهـا
يهابهــا الــدهر إجلالاً ويأملهــا
شــهب كآخرهـا فـي النـور أولهـا
أماجــد تهــب النعمــاء أنملهـا
مـن قبـل أن تـرد المغنى لتسألها
هــم الأكــارم جــل اللَـه فضـلهم
بـالعلم والحلـم والتقـوى وبجلهم
وعنــدما شــاء للآخــرى ترحلهــم
مضـوا كرامـاً فلا عيـن العلوم لهم
ترقـى ولـم تـترك العليا تولولها
قـد أكملوا الشرع في سر لهم وعلن
وبينــوا كــل مفــروضٍ لـه وسـنن
أجـل وقـد طوقـوا جيد الزمان منن
ومـذ مضـى الحسـن الزاكي تخيل أن
مـا للشـريعة منهـم مـن يقوم لها
ظــن المريبـون أن اللَـه راحمهـا
أخلـى مـن العلم والعليا معالمها
ولــم يؤيـد فـتى يحيـى مكارمهـا
ومـا دروا قـد أعـد اللَـه قائمها
محمــداً والفـتى المهـدي موئلهـا
مهـــذب ألمعـــي زانـــه ظـــرف
أجــل وبــدر كمـالٍ مـا بـه كلـف
وعــالم للنهــى فــي مجـده شـنف
وفـي ابن موسى الرضا عمن مضى خلف
تلقــاه مـا بيـن أهليـه مبجلهـا
بـدور تـم إلـى العليـا بهـم سرع
ورحبهــم مـن غـوادي فضـلهم تـرع
أثمــــة علمــــاء زانهـــم ورع
أكــرم بهـم فتيـةً أوصـافهم شـرع
فـي الفضـل إذ ترد الوراد منهلها
أبنـاء قـوم لهـم بيـن الورى شرف
بـاد وفـي جنـة المـأوى لهـم غرف
همهــم للمعــالي والهــدى كنــف
حسـبي وحسـب البرايـا بعـدهم خلف
أعبــاء أهليـه طـراً قـد تحملهـا
أعنـي أبـا محسـن غـوث الأنام أجل
وغيثهــا منحـة الرحمـن عـز وجـل
بحـر الفضـائل مصـباح الشريعة بل
بقيــة الســلف الماضـين والخلـف
الـذي عليـه الـورى ألقـت معولها
حامي حمى الدين من فيه قد اكتملت
منـاقب الفضـل فـازدادت سناً وعلت
ومـن أقـام قنـاة الشـرع فاعتدلت
محمــد بــن علـي خيـر مـن رقلـت
لــه المطـي وشـد الوفـد أرحلهـا
أكـرم بـذي همـم قـد نـال سـاعده
مــا رام واللَــه بـاريه مسـاعده
وماجــد عمــت الــدنيا فــوائده
ســرت إلـى قيصـر الأقصـى محامـده
وجــاوزت مســمعي كســرى فبجلهـا
وجعفـر الفضـل مـن أحيـت فضـائله
ميـت العلـى قبـل أن يشـتد كاهله
ذاك الـذي قـل فـي الدنيا مشاكله
حـامي حمـى العلم أن تشكل مسائله
علـى الـورى حل باسم اللَه مشكلها
يـا واحـداً واهـب النعمـاء خلـوه
أسـنى العلـى ورواق العلـم جللـه
يـا وارثـاً مـن طراز الفضل أكمله
يـا محـرزاً جمـل الحمد الجليل له
وحـائزاً مـن صـفات المجـد أجملها
خــذها فــرائد قـد راقـت مسـطرة
لا بــل خــرائد قـد وافـت معطـرة
يــا مالكـاً جيـد أسـناها محـرره
إليـــك منـــي بلا مـــن محــبرة
ألقـت بجنـب حمـاك الرحـب كلكلها
أضـحت تهنيـك بالأضـحى وقـد سـفرت
عنهـا اللثـام فأبـدت أوجهاً بهرت
مــدائح بأفــانين الثنــا زهـرت
طـالت نظامـاً وعـن علياك قد قصرت
فهــا لتقصــيرها تبــدي تنصـلها
إبراهيم بن صادق بن إبراهيم بن يحيى العاملي الطيبي.شاعر، من أهل قرية الطيبة من جبل عامل بلبنان مولده ووفاته فيها.أقام بالنجف 27 سنة تعلم فيها الأدب وفقه الإمامية.له منظومة في (الفقه) نحو 1500 بيت. وشعر كثير عالي الطبقة.