هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إليكــم نفثــة صـب مـا سـلا
علــى النــوى عهـدكم ولا قلا
وهــاكم جــذوة صــدر قبســت
مـن جمـر أحشـاء المعنى شعلا
أحبــتي مـا بنـت عـن ربعكـم
متخـذاً فـي النـاس عنكم بدلا
كلا ولا ارتضـيت لـي سوى الحمى
لا والحمـى والسـاكينه منـزلا
وبالرضـا لا ولارضـا لم أبغ عن
دار بهــا حـل الرضـا تحـولا
وإنمــا طـوح بـي عـن ارضـكم
أمـر سـقاني المر صاباً حنظلا
وســاقني للجبـل الأقصـى ومـن
جبلــــــتي أن لا أود الجبلا
وهـا انـا أطـوي جـوانحي على
نــار جـوى وطيسـها لا يصـطلي
وأسـفح الـدمع على وجه الثرى
منهمــــراً منهمعـــاً منهملا
وكيـف تطفـي غلـل الصـب الذي
أمســى بأصـفاد النـوى مغللا
يـا جيرة المثوى الذي أرجاؤه
معقــل نجـب الأنجـبين النبلا
إن بـان عنكـم منزلـي فـأنتم
بيـن ضـلوعي لـن تزالوا نزلا
أو شــط جسـمي عنكـم فمهجـتي
لـديكم لـم تبـع عنكـم حـولا
وإن أكـن فضـلت يومـاً معشـراً
عليكـــم فلا عرفــت الفضــلا
وإن عقلـــت بســـوى حمــاكم
رواحلــي مـا كنـت ممـن عقلا
أأسـكن الشـام ومـن واليتهـم
فـي النجـف الأعلـى وطف كربلا
أرتضـــي بعـــد ولائي لهـــم
بعداً إذاً كذبت في دعوى الولا
فيـا لهـا مـن محنـةٍ رحت لها
مشــتت البــال كئيبـاً مبتلا
ويــا لهـا منصـيبةٌ تـوجب أن
أكــثر مـن قـولي لا حـول ولا
هـذا وإن أصـبحت ممنوع المنى
بحمــل أثقـال العنـا مـوكلا
فلـي أسـى مهما عراني من أسى
بخيـرة الخـالق من هذا الملا
أأمـــتي وســـادتي وقــادتي
إلــى النجــاة آخــراً وأولا
فــإنهم هـم لا سـواهم جرعـوا
مـن مضـض الأيـام كأساً ما حلا
وحملـوا مـن دهرهم ما لم تطق
لــه شــنا خيـب الفلا تحسـلا
ولـم يكونـوا نزلـوا في منزل
إلا وأمســى للرزايــا منـزلا
وهـذه الـدنيا بهـم ضاقت فلا
يـرون عـن ضـيم بهـا مـرتحلا
بلـى وهم قد أخرجوا من دراهم
وأنزلــوا فـي دار كـرب وبلا
جلــت رزايـاهم وللحشـر غـدت
تضـرب أهـل الأرض فيها المثلا
كــم مــن دم زاكٍ لهـم محـرم
أصـــبح فـــي محـــرم محللا
قـد كنـت أرضـى مع جواري لهم
بـالخفض عن رفع الورى معتزلا
فكيــف بـي وقـد أرى جـوارهم
أحلنــي أرفـع غايـات العلـى
وعامـــل وإن علا حظــي بهــا
أعــدها عامــل خفــض كعلــى
إبراهيم بن صادق بن إبراهيم بن يحيى العاملي الطيبي.شاعر، من أهل قرية الطيبة من جبل عامل بلبنان مولده ووفاته فيها.أقام بالنجف 27 سنة تعلم فيها الأدب وفقه الإمامية.له منظومة في (الفقه) نحو 1500 بيت. وشعر كثير عالي الطبقة.