هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذا ثـرى حـط الأثيـر لقـدره
لــوعزه هــام الثريـا يخضـع
وضـريح قـدس دون غايـة مجـده
وجلالــه خفـض الضـراح الأرفـع
أنـى يقـاس به الضراح علاً وفي
مكنــونه سـر المهيمـن مـودع
جـدث عليـه مـن الإلـه سـرادق
ومـن الرضـا واللطف نور يسطع
ودت دراري الكـــواكب أبهــا
بالــدر مــن حصـبائه تترصـع
والســـبعة الأفلاك ود عليهــا
لــو أنــه لـثرى علـى مضـجع
عجبــاً تمنــى كـل ربـعٍ أنـه
للمرتضـى مـولى البريـة مربع
ووجـوده وسـع الوجود وهل خلا
فـي عـالم الإمكـان منـه موضع
كشـاف داجية القضاء عن الورى
بعـزائم منهـا القضـاء يـروع
هــزام أحـزاب الضـلال بصـارم
مـن عزمـه صـبح المنايا يطلع
ســباق غايـات الفخـار بحلـةٍ
فيهـا السـواري وهي شهب تطلع
عـم الوجود بسابغ الجود الذي
ضـاقت بأيـده الجهـات الأربـع
أنـى تسـاجله الغيوث ندىً ومن
جــدوى نـداه كـل غيـثٍ يهمـع
أم هـل تقاس به البحار وإنما
هـي مـن نـدى أمـداده تتـدفع
فافزع إليه من الخطوب فإن من
ألقـى العصـا بفنـائه لا يفزع
وإذا حللــت بطورسـينا مجـده
وشـهدت أنـوار التجلـي تلمـع
فـاخلع إذاً نعليك إنك في طوى
لجلال هيبتــه فــؤادك يخلــع
وقـل السـلام عليك يا من فضله
عمــن تمســك بـالولا لا يمنـع
مـولاي جـد بجميلـك الأوفى على
عبـد لـه بحميـل عفـوك مطمـع
يرجـوك إحسـاناً ويأملك الرضا
فضــلاً فـانت لكـل فضـل منبـع
هيهـات أن يخشـى وليك من لظىً
ويهـوله يـوم القيامـة مطلـع
ويهـوله ذنـب وأنـت لـه غـداً
مـن كـل ذنـب لا محالـة تشـفع
ويخـاف مـن ظمـأ وحوضك في غدٍ
لـذوي الـولا مـن سلسبيل مترع
يـا من إليه الأمر يرجع في غدٍ
ولـديه أعمـال الخلايـق ترفـع
ولــه مـآل ثوابهـا وعقابهـا
يعطـي العطاء لمن يشاء ويمنع
أعيـت فضائلك العقول فما عسى
يثنـي بمـدحتك البليغ المصقع
وأرى الألـى لصفات ذاتك حددوا
قـد أخطـأ وامعنى علاك وضيعوا
ولآي مجـدك يـا عظيم المجد لم
يتـدبروا وحديث قدسك لم يعوا
عجـبي ولا عجـب يلين لك الصفا
والمـاء من صم الصفا لك ينبع
ولـك الفلا يطوي ويعفور الفلا
لـدعاك من أقصى السباسب يسرع
ولـك الرمـام تهب من أجداثها
والشـمس بعـد مغيبها لك ترجع
والشـمس بعـد مغيبها إن ردها
بالسـر منـك وصـي موسـى بوشع
ولك المناقب كالكواكب لم تكن
تحصـي وهل تحصي النجوم الطلع
فالـدهر عبـد طائع لك لم يزل
وكذا القضا لك من يمينك أطوع
ولئن نجـت بالرسـل قبلـك أمةٌ
فلقـد نجـت بـك رسل ربك أجمع
وصـفاتك الحسـنى تقصر عن مدى
ادنــى علاهـا كـل مـدح يصـنع
ورفيـع مـدح الخلق منخفضٌ إذا
كـان الكتـاب بمدح مجدك يصدع
والحمـد مقصـور عليـك ثنـاؤه
وعلــى سـواك لـواؤه لا يرفـع
إبراهيم بن صادق بن إبراهيم بن يحيى العاملي الطيبي.شاعر، من أهل قرية الطيبة من جبل عامل بلبنان مولده ووفاته فيها.أقام بالنجف 27 سنة تعلم فيها الأدب وفقه الإمامية.له منظومة في (الفقه) نحو 1500 بيت. وشعر كثير عالي الطبقة.