هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا رابكـاً تطوي المهامه عيسه
وتجــوب كــل تنوفــةٍ ومكــان
يقتادها الشوق الملح في السرى
بأزمـــة فضــلاً عــن الأرســان
فكــأنه كالبــدر بيـن نجـومه
فـي فتيـةٍ مـن أكـرم الفتيـان
ومسـافراً نحـو المكـارم قاصداً
هلا مننـت علـى الكئيـب العاني
ببلــوغ مألكــةٍ إلـي سـاداته
خيــر البريـة أنسـها والجـان
لعلـي الهـادي المكـرم وابنـه
والقـائم الخلـف العظيم الشان
سـيف الإلـه المنتضى فصل القضا
والمرتضـى فـرج الإلـه الـداني
خـزان علـم اللَـه أبوبا الهدى
ركــن الــولاء معـالم الإيمـان
سـفن النجـا غيـث المكـارم ال
جــاني غـوث الـواله الحيـران
قســماً بهـم وبجـدهم لا أختشـي
هــول الحســاب وحبهـم بجـاني
فـإذا حضـرت بحضرة القدس التي
تسـمو بهـم شـرفاً علـى كيـوان
فقـل السـلام عليكـم يـا سادتي
مـن عبـد عبدكم المسيء الجاني
مـن وامـق عـدم الوفـاء أعاقه
عنكــم وأخــره عــن الأتيــان
لا زال يســأل ربــه ويــود أن
مــن الإلــه عليــه بالإمكــان
فســاهم بنــك يقبلـون مقصـراً
فــي حقهــم مسـتوجب الحرمـان
إبراهيم بن حسن بن علي، بن قفطان، من آل رباح.فاضل، من شعراء النجف، ولد توفي بها.له كتاب في (الرهن) وأكثر شعره في التهاني والمدائح والمراثي.