هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الدكتور نايف علي عبيد . باحث عربي من مواليد 1942 السويداء ،سورياانخرطت أسرته بالجهاد والثورة السورية الكبرى في العام 1925-1927 ضد الاحتلال الفرنسي، وكان والده شاعرا شعبيا ومؤرخا لمعظم أحداث الثورة وشارك في قيادتها. استشهد له ثلاثة أخوة، الأكبر نايف عام 1926، والثاني كمال في حرب تشرين عام 1973.ورشيد اعتقله البريطانيون في القدس لأنه كان شابا شديد الذكاء والوطنية والشخصية القيادية وسلموه للفرنسيين اللذين ،رغم خلافاتهم ،تجمعهم مصلحة القضاء على النخبة من شباب العرب، فاعطوه سما قاتلا بطيئا .أخوه الشاعروالأديب المعروف سلامة عبيد أول من وضع القاموس العربي الصيني.حاصل نايف علي عبيد على شهادتي الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية-علاقات دولية من جامعة بلجراد، يوغسلافيا.عمل بوظيفة باحث أول في ديوان صاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال الفترة 1976-1995.عمل كخبير في الشؤون السياسية في قسم البحوث والدراسات بديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي خلال الفترة 1995-2006. وعمل كباحث أول في مركز الخليج للأبحاث، وكمستشار زائر للامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي ويعمل حاليا رئيس قسم الأبحاث في مركز الشيخ سلطان بن زايد آل النهيان.أصدر عدداً من الكتب والدراسات باللغتين العربية والإنجليزية، منها: "مجلس التعاون لدول الخليج العربية: من التعاون إلى التكامل" (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1996)، و"مجلس التعاون لدول الخليج العربية في عالم متغير " و " السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة بين النظرية والتطبيق" .و"العولمة والعرب"، و"القرية الكونية: واقع أم خيال"، و"السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة" "-و"النزاع العراقي الإيراني على شط العرب"."وأمن الخليج تقارير ودراسات"كما قام بإجراء عدد من الدراسات التطبيقية المتعلقة باستطلاعات الرأي وتحليل المضمون حول جملة من القضايا المتعلقة بدولة الإمارات العربية المتحدة خاصة، ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي عامة، وقام بعدد من الترجمات لمقالات متفرقة من الصحف والمجلات الأجنبية.قام بالقاء محاضرات في العديد من الجامعات ومراكز البحوث.تكرم أكثر من مرة من عدة مراكز وهيئات كان أخرها التكريم في عام الشيخ زايد -رحمه الله-المنشورات◦ مجلس التعاون الخليجي من التعاون إلى التكامل بيروت، مركز دراسات الوحدة العربية 1996-2002◦ العولمة: مشاهد وتساؤلات أبو ظبي، مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية 2001◦ العرب: الواقع والطموح، مركز الكتاب العربي 2003◦ السياسة الخارجية الإمارات العربية المتحدة: بين النظرية والتطبيق، بيروت المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر 2004◦ دول مجلس التعاون الخليجي في عالم متغير : دراسة حول التطورات الداخلية والعلاقات الخارجية ، مركز الخليج للأبحاث في دبي 2007◦ دول مجلس التعاون الخليجي على عتبة القرن ال21،مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية 1988◦ الاستقلال الوطني والقومي من منظور المشروع النهضوي العربي ، بيروت، مركز دراسات الوحدة العربية 2001◦ العولمة والعرب،مجلة المستقبل العربي◦ القرية الكونية: حقيقة أم خيالمجلة المستقبل العربي◦ الأمن المائي في العالم العربي، مجلة الشؤوون العامة◦ الجغرافيا الجديدة للصراع، مجلة الشؤوون العامة2002◦ الأمن الوطني لدولة الإمارات، مجلة الشؤوون العامة◦ الصراع على شط العرب، مجلة آراء حول الخليج وغيرها من الدراسات ...
أحمد بن علي بن أحمد شوقي. أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932
محمد حافظ بن إبراهيم فهمي المهندس، الشهير بحافظ إبراهيم.شاعر مصر القومي، ومدون أحداثها نيفاً وربع من القرن.ولد في ذهبية بالنيل كانت راسية أمام ديروط. وتوفي أبوه بعد عامين من ولادته. ثم ماتت أمه بعد قليل، وقد جاءت به إلى القاهرة فنشأ يتيماً.ونظم الشعر في أثناء الدراسة ولما شبّ أتلف شعر الحداثة جميعاً.التحق بالمدرسة الحربية، وتخرج سنة 1891م برتبة ملازم ثان بالطوبجية وسافر مع حملة السودان وألف مع بعض الضباط المصريين جمعية سرية وطنية اكتشفها الإنجليز فحاكموا أعضاءها ومنهم (حافظ) فأحيل إلى (الاستيداع) فلجأ إلى الشيخ محمد عبده وكان يرعاه فأعيد إلى الخدمة في البوليس ثم أحيل إلى المعاش فاشتغل (محرراً) في جريدة الأهرام ولقب بشاعر النيل.وطار صيته واشتهر شعره ونثره فكان شاعر الوطنية والإجتماع والمناسبات الخطيرة.وفي شعره إبداع في الصوغ امتاز به عن أقرانه توفي بالقاهرة.
محمد بن عثمان الهمشري.متأدب له شعر، تركي الأصل، مصري المولد والمنشأ والوفاة ، ولد برأس البر (مصر)، ونشأ في القبلاوين، وتعلم بالمنصورة، ثم بكلية الآداب بالقاهرة، وتذوق الأدب الإنكليزي فترجم عنه بعض القصائد ومئات من القصص وكثيراً من روايات (الجيب). وتولى التحرير في مجلة التعاون سنة 1934 إلى أن توفي بالقاهرة، وجمع نظمه في (ديوان - ط) صغير.
سعيد بن حمد بن عامر بن خلفان الراشدي.شيخ علامة، فاضل من إباضية عُمان. توفي في ميناء مطرح (قرب مسقط) له منظومتان: إحداهما نونية في (الرد على من يدعي قدم القرآن)، والثانية لامية في (الدفاع والجهاد).
شبلي بن إبراهيم شميل.طبيب، بحاث، كان ينحو منحى الفلاسفة في عيشته وآرائه، ولد في كفر شيما (بلبنان) وتعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، وقضى سنة في أوربة، وسكن مصر، فأقام في الإسكندرية، ثم في طنطا، ثم في القاهرة، وتوفي فيها فجأة.أصدر مجلة (الشفاء) سنة 1886-1891م، وألف (فلسفة النشوء والارتقاء-ط)، و(مجموعة مقالات -ط) مما نشره في الجرائد والمجلات، وله رسالة (المعاطس-ط) صغيرة، على نسق رسالة الغفران للمعري، وكتب شروحاً وتعليقات على كتب طبية قديمة تولى نشرها، كفصول أبقراط، وأرجوزة ابن سينا. وكان من أكبر مزاياه التنديد بالظالمين، والمجاهرة بما يعتقده حقاً، ولو خالف فيه جميع الناس؛ قلمه ولسانه في ذلك سيان، وله نظم، وكان يجيد الفرنسية، ويعد من الكتّاب بها.
أبو عبد الله محمد بن محمد الحراق بن عبد الواحد بن يحيى بن عمر بن الحسن بن الحسين الحسيني.شاعر وإمام جليل، متضلع في علم الظاهر انتهت إليه فيه الرياسة، مشاركاً في فنونه من تفسير وحديث وفقه وفتوى ومعقول.وكان أديباً شاعراً كاد ينفرد به في عصره مع كثرة وجوده.وقد كان تلميذاً للقطب الرباني العربي الدرقاوي.مات ودفن بزاويته المشهورة بثغر تطوان بباب المقابر.
عبد اللطيف بن علي فتح الله.أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200هفي خزانة الرباط 1745 كتاني.
علي محمود طه المهندس.شاعر مصري كثير النظم، ولد بالمنصورة، وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية، وخدم في الأعمال الحكومية إلى أن كان وكيلاً لدار الكتب المصرية وتوفي بالقاهرة ودفن بالمنصورة.له دواوين شعرية، طبع منها (الملّاح التائه)، (وليالي الملاح التائه) و(أرواح شاردة) و(أرواح وأشباه) و(زهر وخمر) و(شرق وغرب) و(الشوق المائد) و(أغنية الرياح الأربع) وهو صاحب (الجندول) أغنية كانت من أسباب شهرته.
محمد حفني بن إسماعيل بن خليل بن ناصف.قاض أديب، له شعر جيد، ولد ببركة الحج (من أعمال القليوبية بمصر) وتعلم في الأزهر، وتقلب في مناصب التعليم.ثم في مناصب القضاء وعين أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية واشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها ويكتبها ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع.وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم "إدريس محمدين" وقام برحلات إلى سورية والأستانة واليونان ورومانيا ودول أخرى.وتولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي 20 عاماً وقام برئاسة الجامعة 1908 عند تكوينها وكان من أوائل المدرسين فيها.وشارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول وله مداعبات شعرية مع (حافظ إبراهيم) وغيره وكان يتجنب المدح والاستجداء والفخر في شعره وهو والد باحثة البادية توفي بالقاهرة.له: (تاريخ الأدب أو حياة اللغة العربية -ط) و(مميزات لغات العرب -ط) ورسالة في (المقابلة بين لهجات بعض سكان القطر المصري -ط) واشترك في تأليف (الدروس النحوية -ط).وجمع ابنه مجد الدين ناصف شعره، في ديوان سماه (شعر حفني ناصف -ط).