هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
علي بن مهدي الحميري الرعيني، (1) الملقَّب بالمهدي. أحد من دعا إلى نفسه بالإمامة في اليمن، في القرن السادس الهجري، اعتمدت في تحديد وفاته ما حققه د.مقبل الأحمدي في المقالة أدناه، وهو من شعراء الخريدة، أورد له العماد فيها قصيدتين وقال في ترجمته:المهدي بن علي بن مهدي ملك اليمن في زماننا هذا، وسفك الدماء، وسبى المسلمين، وأقبل على شرب الخمر والعقار، وادعى الملك والإمامة ودعا إلى نفسه، وكان يحدث نفسه بالمسير إلى مكة فمات في الطريق سنة ستين، وتولى بعده أخوه وله شعر حسن يدل على علو همته، وما كان في نفسه من مضاء العزيمة وبعد الهمة في طلب الملك والفتنة.وترجم له الصفدي في الوافي فنقل ما حكاه العماد ثم قال: (ومن بيتهم أخذ اليَمَنَ السلطانُ صلاح الدين يوسف بن أيوب، على يد أخيه شمس الدولة. وكان ظهور المهدي هذا بالحُصَيْب، من معاقل اليمن؛ وفي ذلك يقول:أَيُشـربُ الخمـر فـي رُبـى عدنٍ والمَشــرفيَّاتُ بالحُصـَيْبِ ظِمـاويُلجــمُ الـدينُ فـي محافلهـا والخيـلُ حـوليَ تعلك اللُّجُماقوله بالحُصَيب: كذا هي في مطبوعة الوافي والخريدة والحُصيب كما في "معجم البلدان" لياقوت اسم الوادي الذي منه زبيد في اليمن، قال وقال الجمحي: والحصيب اسم مدينة زبيد.ومن عجائب الاتفاق أن المقحفي في كتابه "معجم البلدان والقبائل اليمنية" يذكر في مادة القضيب ما يلي: (القُضيب بالتصغير قرية في وادي زبيد انطلق منها الأمير علي بن مهدي الرعيني سنة 546 لمحاربة آل نجاح الأحباش وقد قضى على دولتهم في تهامة وأقام دولته التي امتدت فترة حكمها إلى سنة 569هـ) كذا قال مصغرا.وفي معجم ما استعجم للبكري:("قَضيِب" على لفظ واحد القُضْبَان، لا تدخله الألف واللام: وادٍ باليمن لمُرَاد. وقال أبن الحبيب: هو وادٍ بأَرض قَيْس عَيْلان" ) وقضيب له ذكر في كتب الأمثال في المثل (سال قضيب بماء أو حديد) وفي تاج العروس مادة قضب: وقَضِيبٌ: وادٍ معروفٌ باليَمَنِ، أَو بتِهامةَ. وفي لسان العرب: بأَرْضِ قَيْسٍ، وفيه قَتلَتْ مُرَادُ عَمْرَو بْنَ أُمَامَةَ، وفي ذلك يقولُ طَرَفَةُ:أَلا إِنَّ خَيْرَ الناسِ حَياًّ وهالِكاً بِبَطْـنِ قَضـِيبٍ عارِفـاً ومُنَاكِرَاانتهى كلام الزبيدي في تاج العروس، وبيت طرفة المذكور ليس في ديوانه، في ستة أبيات ذكرها ياقوت في مادة قضيب في معجم البلدان. (وقد ألحقتها اليوم الإثنين 11 / 3 / 2019 بديوان طرفة)وفي سيرة عمارة اليمني التي كتبها بقلمه وسمها(النكت العصرية في أخبار الدولة المصرية) كلام مطول عن علي بن مهدي، وصفه بقوله (الفقيه أبي الحسن بن مهدي القائم الذي قام باليمن، وأزال دولة أهل زبيد) قال بعدما وصف زيارته للداعي محمد بن سبأ في ذي جبلة ( فما من الجماعة إلا من كتب إلى أهل زبيد بما يوجب سفك دمي ولا علم لي حسداً منهم وبغياً مما تمّموا به المكيدة علي ونسبوه إلى أن علي بن مهدي صاحب الدولة اليوم باليمن التمس من الداعي محمد بن سبأ أن ينصره على أهل زبيد فسألني الداعي أن أعتذر عنه إلى علي بن مهدي لما كان بيني وبين ابن مهدي من أكيد الصحبة والاختصاص في مبادئ أمره لأني لم أفارقه إلا بعد أن استفحل أمره وكشف القناع في عداوة أهل زبيد فتركته خوفاً على مالي وأولادي لأني مقيم بينهم وحين رجعت إلى زبيد من تلك السفرة وجدت أولئك القوم قد كتبوا إلى أهل زبيد في أمري كتباً مضمونها أن فلاناً كان الواسطة بين الداعي وبين ابن مهدي وقد انعقد الأمر بينهما بوساطته على حربكم وزوال دولتكم فاقتلوه ... (إلى أن قال) (وخرجت حاجّا بل هاجّا إلى مكة سنة تسع وأربعين وخمس مائة)(1) وهو في العسجد المسبوك للخزرجي (الورقة 62) علي بن مهدي بن محمد بن علي بن داوود بن محمد بن عبد الله بن ميمون بن أحمد بن أبي الجماهر بن عبد الله بن الأغلب بن أبي الفوارس بن ميمون الرعيني الحميري .نقلت ذلك من مقالة للدكتور مقبل التام عامر الأحمدي نشر فيها مسمطة ابنه عبد النبي بن علي (مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (89) الجزء (1) ص 103) وتفضل صديقنا البحاثة عبد الله السريحي بإرشادنا إلى نشرة هذه المسمطة.قال الإستاذ مقبل ملخصا ما حكاه أبو الحسن الخزرجي (ت 812هـ) في كتابه "العسجد المسبوك والزبرجد المحكوك": (وقد دامت دولة بني مهدي في اليمن خمس عشرة سنة وأشهرا (554 - 570هـ) وهي منسوبة إلى مهدي بن محمد جد صاحب المسمطة (والمسمطة هذه أرجوزة على بحر منهوك الرجز تقع في 188 بيتا وقد سمّطها على 47 قطعة كل قطعة 4 أبيات، ورثى بها والده صاحب هذا الديوان) وكان جده مهدي وأبوه علي بن مهدي يسكنون العنبرة من وادي زَبيد في أسفل الوادي، قرية قريبة من البحر، وكان مهدي رجلا صالحا سليم الصدر ونشأ ولده علي على طريقة ابيه في العزلة والتمسك بالعبادة. ولم يزل علي بن مهدي (554هـ) من سنة (531) كلما دخلت أشهر الحج يخرج حاجا على نجيب له إلى سنة (536) فكان يلقى علماء العراق ووعاظهم فيباحثهم في علومهم ويتضلع من معارفهم، فأظهر الوعظ وإطلاق التحذير من صحبة الملوك وحواشيهم.وكان علي هذا رجلا طويلا أخضر اللون، فصيحا صبيحا، ملوّح الخدين طويل القامة مخروط الجسم ، حسن الصوت، طيب النغمة، حلو الإيراد، غزير المحفوظات بين عينيه سجدة،..وظهر أمره في سواحل وادي زبيد وكان يتحدث في أحوال المستقبلات فيصدق، وكان ذلك من أقوى عدده في استمالة قلوب الرجال، وكان أول ظهوره في سنة (531) وراج على الحرّة الملكة علَم أم فاتك بن منصور (545هـ) فأطلقت له خراج أرضه وأراضي من يلوذ به من قريب أو صاحب وذلك سنة (536) فلم يمض لهم هنيهة حتى أثروا واتسعت بهم الحال.ثم أتاه قوم من أهل الجبال فحالفوه على النصرة له، وكانت بيعته بالقضيب من وادي زبيد، وكانت بيعته الثانية بالقضيب أيضا سنة (545) وتوفي يوم السادس من شوال سنة (554) (الموافق يوم 20/ 10/ 1159م) فكانت مدة ولايته في زبيد شهرين وواحدا وعشرين يوما وقد ظلت دولة بني مهدي قائمة الأركان حتى ألانها الأمير علي بن حاتم اليامي الهمداني (597هـ) ثم أزالها توران شاه بن أيوب (577هـ) حين اقتحم مدينة زبيد يوم الإثنين التاسع من شوال سنة (569) وقبض على السيد عبد النبي وإخوته فبقوا في الأسر إلى أن أذن صلاح الدين لأخيه توران شاه بالعودة من اليمن فأمر توران شاه بشنق بني مهدي وكانوا ثلاثة في الأسر وهم عبد النبي وأحمد ويحيى فشنقوا حينئذ على باب الخان بزبيد في شهر رجب من سنة (571)وكان اجتمع لعبد النبي ملك التهائم والجبال، وانتقلت إليه أموال ملوك اليمن وذخائرها، فكان في خزانته ملك خمس وعشرين دولة من دول أهل اليمن.وفي مسمطته قوله:ولـــــو علمــــت منصــــبيومـــن انـــا ومـــن أبـــيلطفـــــت حــــول مــــذهبي مصــــــــليا مســـــــلماأنــا ابــن مــن جـر القنـا والخيــــل تجـــري ســـننايلقـــى الخميـــس الأرعنـــاوالقيــــــروان الأدهمـــــاأنـــت المجلـــي يــا علــي وصـــــــاحب التبتـــــــلللـــه أنـــت مـــن ولـــي وقـــــــائد عرمرمـــــــاأعــــززْ علــــي أن تـــرى مغيّبــــا تحــــت الــــثرىفلــــو نَبــــذت بــــالعراملأت قُطريهـــــــا دمــــــا
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره، وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.
أبو المظفر محمد بن العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد بن آسحاق بن أبي العباس الإمام.شاعر ولد في كوفن، وكان إماماً في اللغة والنحو والنسب والأخبار، ويده باسطة في البلاغة والإنشاء.وله كتب كثيرة منها تاريخ أبيورنسا, المختلف والمؤتلف، قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان وغيرها الكثير.وقد كانَ حسن السيرة جميل الأمر، حسن الاعتقار جميل الطريقة.وقد عاش حياة حافلة بالأحداث، الفتن، التقلبات، وقد دخل بغداد، وترحل في بلاد خراسان ومدح الملوك، الخلفاء ومنهم المقتدي بأمر الله وولده المستظهر بالله العباسيين.وقد ماتَ الأبيوردي مسموماً بأَصفهان.له (ديوان - ط).
الأمير أبو الفضل الميكالي عبيد الله بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال بن عبد الواحد ابن جبريل بن القاسم بن بكر بن سور بن سور بن سور بن سور؛ أربعة من الملوك، ابن فيروز بن يزدجرد بن بهرام جور. أبو الفضل الميكالي. الأمير. مات يوم عيد الأضحى سنة ست وثلاثين وأربع ماية. كان أوحد خراسان في عصره أدباً وفضلاً ونسباً... ترجم له الباخرزي في quot دمية القصرquot وقال: (لو قلت لي من أمير الفضل؟ لقلت الأمير أبو الفضل). وأبوه أبو النصر أمير مشهور، شاعر جليل القدر. وجده أبو القاسم علي بن إسماعيل من الأدباء الفرسان قضى حياته غازيا (ت 376هـ) وجده الثاني أبو العباس إسماعيل بن عبد الله هو والد الرئيس أبي محمد عبد الله بن إسماعيل. وفي أبي العباس وأبيه (أبي عبد الله) نظم ابن دريد مقصورته الشهيرة التي يقول فيها هما اللذان أثبتا لي أملاً قد وقف اليأس به على شفا تلافيا العيش الذي رنقه صرف الزمان فاستساغ وصفا ولأبي الفضل عدة أولاد علماء وهم الحسين وعلي وإسماعيل. وللثعالبي وغيره من أهل عصره فيه مدائح كثيرة ولخزانته ألف الثعالبي كتابه (ثمار القلوب) وله تصانيف منها: كتاب المنتحل؛ كتاب مخزون البلاغة؛ ديوان رسائله؛ وديوان شعره؛ كتاب ملح الخواطر ومنح الجواهر. وله الزيادة المشهورة على باب أدباء نيسابور في كتاب (يتيمة الدهر) المختلط خطأ بكتاب (الأنساب) للسمعاني في معظم النشرات الألكترونية لكتاب الأنساب، وأولها: (وهذه زيادة ألحقها الأمير أبو الفضل عبيد الله بن أحمد الميكالي رحمه الله تعالى! بخطه في آخر المجلدة الرابعة من نسخته على لسان المؤلف) ومن مشاهير ندمائه الإمام اللغوي الأديب أبو محمد الدهان إسماعيل بن محمد، وأبو محمد العبدلكاني (عبد الله بن محمد) وأبو حفص عمر بن علي المطوعي وله ألف كتابه (درج الغرر ودرج الدرر) أودع فيه محاسن نظم الأمير ونثره. ويلاحظ أن ديوانه مختلط بديوان القاضي التنوخي بسبب أن الثعالبي نسب شعرا كثيرا للقاضي التنوخي في اليتيمة، ونسبه في (المنتحل) إلى الميكالي، وكذلك فعل في نسبة بعض شعره إلى أبي الفتح البستي
محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشري جار الله أبو القاسم.من أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والآداب، ولد في زمخشر (من قرى خوارزم) وسافر إلى مكة فجاور بها زمناً فلقب بجار الله.وتنقل في البلدان، ثم عاد إلى الجرجانية، (من قرى خوارزم) فتوفي فيها، وله ديوان شعر.وكان معتزلي المذهب مجاهراً شديد الإنكار على المتصوفة، أكثر من التشنيع عليهم في الكشاف وغيره.أشهر كتبه (الكشاف -ط)، و(المقدمة -ط) معجم عربي فارسي مجلدان، و(مقدمة الأدب -خ) في اللغة و(الفائق -ط) في غريب الحديث، و(المستقصي -ط) في الأمثال، مجلدان، و(رؤوس المسائل -خ) وغيرها الكثير.
علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم.من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد.وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين.له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و(الشهاب بالشيب والشباب -ط)، و(تنزيه الأنبياء -ط) و(الانتصار -ط) فقه، و(تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و(ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.شاعر ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، ويكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان مولده.وكان يدرس في المدرسة النظامية في بغداد.وقد عاصر الأرجاني خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة.وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.له ديوان مطبوع.