هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
محمود بن مسعود بن المصلح الشيرازي أبو الثناء قطب الدين: طبيب فلكي مهندس، شاعر أديب من كبار رجالات عصره، (مولده في صفر سنة 634 (1236م) بكازرون وقيل بشيراز وتوفي في 16 رمضان سنة 710هـ (1311م) بعثه أحمد أباقا سلطان المغول سفيرا إلى الملك المنصور قلاوون بمصر سنة (681هـ) برسالة من إنشائه، (وصفها ابن الفوطي) (1) وقال في فاتحة ترجمته: (مات أبوه وله 14 سنة فرتب مكانه طبيبا بالمرستان المظفري بشيراز، ثم سافر وله عشرون سنة وقصد النصير الطوسي ولازمه وقرأ عليه تواليفه في الفلسفة وعلم الهيئة وبرع في ذلك وكان يسميه قطب فلك الوجود وسافر معه إلى خراسان ثم رجع إلى بغداد، وسكن بالنظامية وأكرمه صاحب الديوان، واجتمع بهولاكو وأبغا وقال له أبغا: (انت أفضل تلاميذ هذا وأشار إلى النصير الطوسي، وقد شارف على الموت فاجتهد حتى لا يفوتك من علمه شيء) قال: قد فعلت ولم تبق لي حاجة بالزيادة. ودخل الروم فأكرمه النسر (2): وآتاه وولاه قضاء سيواس وملطية وجاء بالأولاد إلى الروم) ثم حكى ابن الفوطي بقية أخباره ومنها قوله لما بلغه أن خواجا رشيد الدين الهمذاني (قد شرع بتفسير القرآن المجيد، قال وأنا قد اهتممت بتفسير التوراة، وأخذ في تحصيل ذلك) قال ولما عمر المسجد بظاهر تبريز واستدعاه مع جماعة من أصحابه وحضر مولانا أصيل الدين الحسن ابن مولانا نصير الدين، وكنت يومئذ في خدمته سنة (706) وقد خسر على محراب المسجد جملة وافرة من المال، وأخذوا يصفون المحراب فقال مولانا قطب الدين: (ما فيه عيب إلا أن قبلته منحرفة إلى جهة المغرب) ؟! قال: (وكان ينكت بمثل هذه النكيتات وهو في أوج عظمته مقرب عند السلطان الماضي غازان)ثم سمى مؤلفاته: ومنها (شرح مفتاح العلوم للسكاكي) وهو موضوع قصيدته الأولى في ديوانه، وشرح كتاب ابن الحاجب (؟ لعله كتاب الأصول) وquotالاختيارات المظفريةquot وquotشرح الكليات لابن سيناquot وquotالتحفةquot في علم الهيئة، وquotدرة التاج للملك ديواجquot ملك كيلان.. وصنف لأصيل الدين الحسن بن نصير الدين كتاب (فعلت فلا تلم) وهوكتاب غريب الوضع أخد فيه مآخذ على من لم يفهم قوله وحرفه، إلى غير ذلك من فنون النقل والعقل، يضيق هذا المختصر بذكرها فذكرت أكثرها في كتاب التاريخ (3) قال الذهبي: ولازم الجامع في الأخير وقرأ للناس إملاء جامع الأصول لابن الأثير وطالع الإحياء لأبي حامد، وقيل: (إنه كان في الاعتقاد على دين العجائز) ويقول: (أتمنى لو كنت في زمن النبي quotصquot ولم يكن لي سمع ولا بصر رجاء أن يلحقني نظره. (عن ابن رافع السلَّامي quotذيل تاريخ بغداد لابن النجارquot الترجمة 186 ص 176 وافتتح ترجمته بإجازته لابن الفوطي وفيها إجازة بسماعه جامع الأصول لابن الأثير المحدث (مجد الدين: ت 606هـ).(1) علق المرحوم عباس العزاوي محقق quotالمنتخب المختار من ذيل ابن رافعquot للتقي الفاسي بقوله: انظر تفاصيل هذه الرسالة في quotالعراق بين احتلالينquot ج1 ص 306(2) المقصود بالنسر: الصاحب الوزير شمس الدين محمد أخو الوزير علاء الدين عطا ملك الجويني ، وهو والد الملك هارون الذي تزوج رابعة بنت أحمد بن الخليفة المستعصم العباسي. بصداق قدره مائة ألف دينار وولدت له أولاده: (المأمون: عبد الله والأمين: أحمد وزبيدة)(3) (علق العزاويبقوله: (هو ذيل تاريخ البرزالي ومنه تلخيص في مكتبة الأوقاف ببغداد) والظاهر أن الكلام كلامابن الفوطي وليس ابن رافع ؟ إذ لا يعقل أن يكون ابن رافع تحدث عن ذلك في ذيله على البرزالي (المتوفى سنة 739هـ) بعد القطب الشيرازي ب 29 سنة ويبدأ ذيل ابن رافع على البرزالي من أول سنة 737هـ
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين.شاعر من الكتاب، ولد بمكة ونشأ بقوص، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فقرّبه وجعله من خواص كتّابه وظلَّ حظيّا عنده إلى أن مات الصالح فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر.
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.
قال ابن فضل الله العمري: (نسيم سرى، ونعيم جرى، وطيف لا بل أخف موقعاً منه في الكرى، لم يأت إلا بما خف على القلوب، وبرئ من العيوب، رق شعره فكاد أن يشرب، ودق فلا غرو للقضب أن ترقص والحمام أن يطرب، ولزم طريقة دخل فيها لا استئذان، وولج القلوب ولم يقرع باب الآذان، وكان لأهل عصره ومن جاء على آثارهم افتتان بشعره وخاصة أهل دمشق فإنه بين غمائم حياضهم ربي، وفي كمائم رياضهم حبي، حتى تدفق نهره، وأينع زهره، وقد أدركت جماعة من خلطائه لا يرون عليه تفضيل شاعر، لا يروون له شعراً إلا وهم يعظمونه كالمشاعر، لا ينظرون له بيتاً إلا كالبيت، ولا يقدمون عليه سابقاً حتى لو قلت ولا امرأ القيس لما باليت، ومرت له ولهم بالحمى أوقات لم يبق من زمانها إلا تذكره، ولا من إحسانها إلا تشكره، وأكثر شعره لا بل كله رشيق الألفاظ، سهل على الحفاظ، لا يخلو من الألفاظ العامية، وما تحلو به المذاهب الكلامية، فلهذا علق بكل خاطر، وولع به كل ذاكر، وعاجله أجله فاخترم، وحرم أحباه لذة الحياة وحرم)
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.تصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط )، و(لسان الميزان-ط) تراجم، و(ديوان شعر-ح )، و(تهذيب التهذيب-ط )، و(الإصابة في تمييز الصحابة-ط ) وغيرها الكثير.
يحيى بن يوسف بن يحيى الأنصاري أبو زكريا جمال الدين الصرصري.شاعر، من أهل صرصر (على مقربة من بغداد)، سكن بغداد وكان ضريراً.قتله التتار يوم دخلوا بغداد، قيل قتل أحدهم بعكازه ثم استشهد وحمل إلى صرصر فدفن فيها.وله قصيدة في كل بيت منها حروف الهجاء كلها أولها:أبت غير فج الدمع مقلة ذي خرت.له (ديوان شعر -خ) ومنظومات في الفقه وغيره، منها (الدرة اليتيمة والحجة المستقيمة -خ) قصيدة دالية في الفقه الحنبلي 2774 بيتاً، شرحها محمد بن أيوب التاذفي في مجلدين، و(المنتقى من مدائح الرسول- خ)، و(عقيدة- خ)، و(الوصية الصرصريةـ خ).وذكر الزركشي في عقود الجمان أن شعره يقع في ثمانية مجلدات، وكله جيد ونعته بصاحب المدائح الحنبلية السائرة في الآفاق قال: ولم يمدح سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بأكثر منها.
محمد بن إسحاق بن مظهر الأصفهاني.شاعر من رجال أصفهان وقضاتها في القرن السابع الهجري.مدح الخليفة المستنصر العباسي، وكان صديقاً للوزراء الجوينيين في أصفهان وبغداد.وكان يتصل بنصير الدولة الطوسي، ووصف رصد مراغة الذي فرغ من إنشائه سنة 657ه.له قصائد كثيرة ورسائل مختلفة في فنون شتى.وكان يطمح بالوزارة لكنه لم يوفق إليها وعاش ومات في أصفهان.له شرف إيوان البيان في شرف بيت صاحب الديوان.
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770ه.وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنةوقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود. من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و(إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة و أسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط 1248 جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع 269 كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه 747ه.
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )
عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس أبو حفص زين الدين بن الوردي المعري الكندي.شاعر أديب مؤرخ، ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج وتوفي بحلب.وتنسب إليه اللامية التي أولها:(اعتزل ذكر الأغاني والغزل)ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه، وكانت بينه وبين صلاح الدين الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع.من كتبه (ديوان شعر - ط)، فيه بعض نظمه ونثره.و(تتمة المختصر -ط) تاريخ مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي جعله ذيلاً، لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له.و(تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ) نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و(الشهاب الثاقب - خ) تصوف. وغيرها الكثير.